مدرب جريميو يحلم بإنجاز شخصي في كأس العالم للأندية

بعد 34 عاما من قيادة جريميو البرازيلي إلى لقب كأس العالم للأندية لكرة القدم كلاعب، حصل ريناتو بورتالوبي على فرصة لتحقيق هذا الإنجاز مرة أخرى لكن كمدرب.

لكن العديد من الأشياء تغيرت منذ أن منح هدفا ريناتو الفوز لجريميو (2-1) على هامبورج الألماني بعد وقت إضافي في 1983.

ووقتها كانت البطولة تقام من مباراة واحدة في طوكيو بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية، ولم تكن الدعوة توجه لفرق إفريقيا وآسيا والكونكاكاف والأوقيانوس.

ولم يكن رحيل لاعبي أمريكا الجنوبية بأعداد كبيرة لأوروبا قد بدأ وكانت المواجهة بين الطرفين متوازنة.

والآن تضم كأس العالم للأندية سبعة فرق وينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وتهيمن عليها الأندية الأوروبية.

وتعني ديناميكية كرة القدم الحديثة أن أفضل لاعبي أمريكا الجنوبية وآسيا وإفريقيا يلعبون ضد، وليس مع، أندية من قاراتهم.

ويضم ريال مدريد بطل أوروبا، وهو حامل اللقب والمرشح الأبرز للفوز ببطولة هذا العام في أبوظبي، العديد من النجوم الكبار وحتى أغلب لاعبيه البدلاء دوليون.

لكن الفرق الأخرى تمتلك ثلاثة أنواع من اللاعبين بصفة أساسية، وهم إما شبان لم ينتقلوا بعد لأوروبا أو كبار سنا عادوا للديار لإنهاء مسيرتهم هناك أو لاعبين لا يمتلكون جودة كافية للانتقال إلى أوروبا.

وشهدت البطولة بطلا غير أوروبي مرة واحدة فقط منذ 2006 عندما فاز كورنثيانز البرازيلي على تشيلسي 1-صفر قبل خمس سنوات.

إلا أن جريميو ربما يمتلك فرصة أفضل من أسلافه بفضل تعديل في جدول المباريات بأمريكا الجنوبية.

ويقام نهائي كأس ليبرتادوريس الآن في نوفمبر/ تشرين الثاني بدلا من يوليو/ تموز وهو ما يعني أن جريميو يستطيع حمل زخم تتويجه باللقب إلى أبوظبي وكذلك الحفاظ على تماسك فريقه.

وفي السابق كانت أندية أمريكا الجنوبية في المعتاد تكون باعت بالفعل أفضل لاعبيها بحلول وقت كأس العالم للأندية بعد ستة أشهر من نهائي كأس ليبرتادوريس.

*أسلوب جديد

ورغم أن جريميو، وهو النادي الذي صنع فيه لويز فيليبي سكولاري مدرب البرازيل السابق اسمه، معروف بأسلوب لعبه المعتمد على القوة البدنية والخشونة فإن ريناتو جعل الفريق يلعب بطريقة جذابة تتركز على التمرير السلس.

وكان المدرب البالغ عمره 55 عاما، المعروف باسم ريناتو جاوتشو، جناحا متوهجا في أيامه كلاعب وتم استبعاده في واقعة شهيرة من تشكيلة منتخب البرازيل عشية انطلاق كأس العالم 1986 لانتهاكه الحظر المفروض على تحركات اللاعبين.

ويبدأ جريميو مشواره من الدور قبل النهائي يوم الثلاثاء المقبل حيث سيواجه الفائز من مواجهة السبت بين الوداد المغربي بطل إفريقيا وباتشوكا المكسيكي بطل الكونكاكاف.

وسيلعب ريال مدريد يوم الأربعاء ضد أوراوا ريد دياموندز بطل آسيا أو الجزيرة الإماراتي اللذين يلتقيان غدا السبت أيضا.

وتأهل الجزيرة للبطولة باعتباره بطل الإمارات صاحبة الضيافة وتغلب على أوكلاند سيتي النيوزيلندي في الدور التمهيدي بهدف دون رد.

وقال ريناتو: “أحب الفوز وهذا ما سنفعله هناك. إنها فرصة رائعة لي لكي أصبح بطلا للعالم كلاعب ومدرب”.

ويرى مارسيلو جروهي حارس جريميو أن فريقه لن يكون المرشح للفوز إذا واجه ريال مدريد في النهائي.

وقال: “سيكون ريال مرشحا بقوة للفوز بسبب مستواه بشكل عام وجودة لاعبيه لكن الحلم بأن نصبح أبطالا للعالم لا يكلف شيئا”، بحسب “رويترز”.

شكرا للتعليق على الموضوع