سميرة بغزو تكتب : الحصانة والعلوم السياسية

لماذا لايحصل أساتذة وطلبة العلوم السياسية في الوطن العربي على الحصانة؟

تشهد الساحة العربية خريجي فئة مجتمعية نخبوية ، لكن في المقابل هي فئة مهمشة نعم إنها فئة العلوم السياسية ، نتساءل : لماذا لاتعطي الدول العربية لأساتذة وطلبة العلوم السياسية حصانة؟

لماذا يتحصل أعضاء البرلمان على حصانة فقد نجد أستاذ العلوم السياسية هو أفضل بكثير من عضو برلماني ، لو منحت فقط له هته الحصانة لوجدناه مفجرا لإبداعه ،توجهاته دون خوف ،ويفسح لآراءه الطريق دون إنحياز لأي طرف ، فأهل العلوم السياسية في أوطاننا العربية عموما مهمشة حقيقة ،تجد العلوم السياسية فخامة وبساطة الشوارع .

 يمتلك خريج العلوم السياسية رصيدا ثقافيا شاملا لجميع العلوم  في مختلف الجوانب ،بإستطاعته أن يعطي نصيحة لجهة حكومية  أو لمؤسسة سياسية دون خوف ،فصناع القرار السياسي ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي عموما أن تهتم بطاقات بشرية سياسية واعدة  ولا تجعلها حبيسة المحاضرات والملتقيات فقط، فمن ينتج الخبير الإستراتجي ؟ والخبير الأمني ؟ ورئيس الدولة ؟ والوزير ، السفير والقنصلي ….؟ أليس تخصص العلوم السياسية من ينتج كل هؤلاء؟

فلماذا يقبع هذا التخصص في زنازين المهمشين عمدا من طبقة ناقمة عليهم بغرض تكميم الأفواه المقصود خصوصا تلك الطبقة المعارضة منها.

سميرة بغزو – الجزائر

شكرا للتعليق على الموضوع