ياسمين مجدي تكتب: أغاني النصر

قد مضى أكثر من نصف قرن ونحن نحتفل بتلك الذكرى العطرة، ولكننا نستمع لنفس الأغاني دون تجديد، فكم جميل أن تتعرف الأجيال الجديدة ماذا فعل من سبقونا من أجل أن تخلد تلك الذكرى العطرة في الأذهان، وكم جميل أن نعرف أن هناك من عشقوا تراب هذا الوطن وكانوا يلحنوا ويكتبوا من أجله.

قراءة المزيد

محمد الفرماوى يكتب: بئر العبد والجاهزية القتالية للجيش المصرى

قد تظن قوى التطرف والارهاب والدول الارهابية الراعية لها أن انشغال الجيش المصري على الحدود الغربية سيعطي لها الفرصة لضرب الأمن المصرى من جهة الشرق

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: لا يكرم أهل غزة إلا كريم ولا ينصرهم إلا عزيز

اعلموا أيها السادة جميعاً أنكم مدينون لأهل غزة بالعزة والكرامة، وأن عليكم واجباً تجاههم يجب أن تؤدوه، وحقوقاً يفرض عليهم القيام بها فرض عينٍ لا كفاية، فهم الذين رفعوا رؤوسكم عالية، وشمخوا بكم وجعلوا لكم هامةً وقامة، وأصبح لكم بفضلهم قدراً ومقاماً، وقد ضحوا نيابةً عنكم بحياتهم وخسروا ما لم تخسره أمةٌ من قبل، وفقدوا ما لم يفقده شعبٌ مثلهم سبقهم، وما زالوا يقدمون خيرة أبنائهم دفاعاً عن شرف الأمة وسؤددها.

قراءة المزيد

طلال أبوغزاله يكتب: حماية القيم الإنسانية

يجب أن تكون أطرنا القانونية والاقتصادية الحالية أكثر استعدادا لمواجهة هذا التحدي. فقد صُممت هذه الأطر من أجل براءات الاختراع والمخطوطات، أي من أجل أشياء يمكن تعريفها وامتلاكها بوضوح. أما اليوم، فيتعين تحديثها لتواكب البيانات المتدفقة والمستمرة والشخصية للغاية التي باتت تُعرّف الهوية الإنسانية. فنحن نواجه فجوة في الحماية، تُعامل فيها البصمة المعرفية الفريدة للفرد على أنها ملكية عامة لمجرد أنها تتكون من معلومات. وما لم نُرسِ أطرا أفضل تعترف بالملكية الفكرية الشخصية، فإننا نجازف بمستقبل يُختزل فيه الإنسان إلى مجرد مدخل بيولوجي يغذي الأنظمة الرقمية.

قراءة المزيد

مصطفى التوني يكتب: “ما في معلوم” حين تمنحك “قلة المعرفة” راحة البال!

يعاني الكثير من الناس الذين اعتادوا على تقديم المساعدات لكل الناس دون تمييز من نتاج التعامل مع هذين الصنفين؛ حيث يجدون أنفسهم في نهاية المطاف مستنزفين نفسياً وجسدياً، ومطالبين بالمزيد دون كلمة شكر واحدة؛ومن هنا، تبرز مقولة “حارس” البسيطة كونها درعاً واقياً.

قراءة المزيد

عادل رضا لماذا يكتب: تأخر العرب؟

تطل علينا هذه الأيام الذكرى السادسة والخمسون لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر وهو الرئيس العربي الذي قاد تجربة رائدة ومميزة تمثل ايقونة للحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية الهادفة لصناعة النهضة الشاملة في عالمنا العربي، انطلقت من مصر المحروسة ثم انتشرت اثارها وتأثيراتها لتشمل دوائر جغرافية أكبر وأوسع , اخذت تصنع التغييرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في الواقع العربي , ما أحدث ارتباط عاطفي كبير عاشه الناس مع ” جمال عبد الناصر” ك “شخص” يمثل أحد القيادات العروبية التاريخية المهمة، ومع نجاحات مشروعه النهضوي الشامل التي لمسها الناس و أحدثت الفرق في حياتهم آنذاك.

قراءة المزيد

طلال أبوغزاله يكتب: الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني

لم يكن المطلوب منه أن يكون عامل ضرورة، وإنما أن يكون محترفًا يعرف مسؤوليته ويعرف السوق قيمته أما عندنا فما زال الطريق إلى الاحتراف غير واضح في كثير من المهن وهذا أمر لا يمكن أن يستمر طويلًا فالذكاء الاصطناعي، والهواتف الذكية، والتطبيقات التعليمية، والمحتوى التقني المفتوح بدأت تغير العلاقة بين صاحب المهنة والمستهلك إذ لم يعد من السهل أن تبقى المعرفة محصورة في يد شخص واحد، أو أن يعتمد صاحب المهنة على عدم معرفة الزبون بالتفاصيل الفنية، اليوم يستطيع أي شخص أن يصور العطل، ويبحث عنه، ويقرأ عن أسبابه، ويشاهد طريقة إصلاحه، بل ويستعين بأدوات الذكاء الاصطناعي لفهم المشكلة قبل أن يستدعي الفني وهذا لا يعني أن الناس أصبحوا فنيين، وإنما يعني أن احتكار المعرفة المهنية بدأ ينتهي.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: حكاية البيرونى وجورجيوس أجريكولا «4 ــ 4»

ذكر الفضة والنحاس بعد ذلك ثم تحدث عن الحديد فقال:» الحديد معدنه ينقسم الى صنفين أحدهما لين يسمى الزماهن ويلقب بالأنوثة، والآخر يسمى الشبارقان (الذكورة)، وصهرهما معا ينتج حديدا يحتوى على نسبة كربون تتراوح بين نصف الى 1.5%. وهو الحديد الذى كانت تصنع منه السيوف. لأنه حسب وصف البيرونى يمكن تفسير أن حديد الزماهن هو حديد طرى به نسبة قليلة من الكربون وحديد الشبارقان هو الصلب الذى يحتوى على نسبة كربون عالية.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: من التحرير الى التصحيح الى تفطن الضمير

الجزائر كباقي دول العالم عليها ما عليها ولها ما لها في التموقع ضمن المضمار مع القارة الإفريقية بصدد رهان كبير وفرصة ثمينة بواسطة ما تعمل فيه دولة الجزائر إتجاه القارة فهي دائما كانت وما تزال تساهم وتعاون وتتساهل مع الأخطاء وتصحح الزلات حفاظا على تطور إفريقية وترقية وتوعية الشعوب والمجتمعات لأنها تدرك بفضل قناعتها الراسخة في نهاية المطاف أن الشعوب باقية وهي الغالبة مهما طال الزمن. “أنا حرة في الجزائر انتهى زمن العبيد” تذكرني عبارات هذه الأغنية لميريام ماكيبا ماما أفريقيا التي منحت لها الجنسية الجزائرية بعد نفيها من جنوب إفريقيا.

قراءة المزيد