ياسمين مجدي تكتب: الاعتراف بالحق فضيلة
دعوني أعترف…فالاعتراف بالحق فضيلة …وقد قررت أن أتسم بتلك الفضيلة في مقالي هذا…فكما يقول الخطباء في خطبة الجمعة كل أسبوع “خير الخطائين التوابون” .
كنت قد كتبت مقال منذ عدة سنوات عن ظاهرة تدعى “شلل العقول” وكنت أقصد بها جماعة كتاب السيناريوهات الذين يكتبوا الأعمال الدرامية المختلفة التي يكون أغلبها أفكار سطحية لا تهدف لشيء أو تم تناولها من قبل كأفلام قديمة في الخمسينات والستينات من القرن الماضي أو سيرة ذاتية لبعض المشاهير في المجالات المختلفة والتي اتجه فيها البعض إلى المسرح وأصبحت شيمة معظم الأعمال المسرحية في الفترة الأخيرة مثل ما شاهدنا عمل عن “كوكو شانيل” مصممة الأزياء العالمية والعظماء أم كلثوم والعندليب ومحمد فوزي وغيرهم الكثير.
ياسمين مجدي تكتب: عين على الختام
أكتب مقالي هذا بعد ما شاهدت أحد البرامج الليلية يستعرض التحضيرات والبروفات النهائية للعرض المسرحي الخاص بالراحلة” داليدا” وما أدراكم من هي داليدا ليس فقط أشهر أغانيها ولكن ستقدم المسرحية وهذا عرفته من خلال البرنامج لقطات لا نعرفها من قبل من حياتها الشخصية وهنا يأتي الاعتراف يا سادة ومن هنا كان الخطأ في اعتقادي أو وجهة نظري عن سيناريوهات أو كتابة السيرة الذاتية عامة وكان تفكيري تفكيرًا سطحيًا ولكن عندما تعمقت في التفكير وجدت أنني كنت مخطئة وأن تلك الأعمال تجعلنا نتقرب أكثر من الشخصيات التي نحبها ونعشقها ونعرف مالا نعرفه من قبل عن الحياة الشخصية وقدر المعاناة التي يرونها حتى يصلوا لبوابة الشهرة والنجومية وكأنهم يوجهون إلينا رسالة من خلال تلك الأعمال فطريق الشهرة يا سادة كان قديمًا قبل ظهور السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي لم يكن بالسهولة واليسر اللذان يعتقدهما الكثير الآن فكل هؤلاء كانوا ينحتون في الصخور ويعانوا من أجل الوصول لمبتغاهم …أعرف كم هي رسالة قاسية ولكنها تحمل العبرات والعظات لشباب هذا الجيل الذين يريدون الشهرة السريعة .
فتحية إعزاز وتقدير من كل شخص لهؤلاء الذين يعملوا بجد واجتهاد وينحتوا في الصخور من أجل إسعادنا وخاصة من يتعب ويبحث وينقب من أجل تقديم رسائل هادفة ومن أجل خروج تلك الأعمال للنور في صورة مشرفة تليق بمكانة الفن المصري أمام العالم.
اقرأ للكاتبة

