حسين بابان يكتب: ثقافة الإسراف في زمن المناسبات

لماذا لا نعود إلى الماضي الجميل، حيث كان الناس ينفقون من أموالهم لرسم الابتسامة على وجوه الآخرين، أفعال وتصرفات عظيمة وراقية تدل على التكافل والخير والمحبة بين جميع فئات المجتمع المختلفة ، وهذا النوع من الإنفاق كلنا نؤيده ونطالب به الصغير قبل الكبير، فقد كانوا يطعمون الجائع بولائم فيها كل ما لذ وطاب، ويدفعون الأموال للشباب المقبلين على الزواج ويشاركونه حتى فرحه، ويسقطون الديون عن الآخرين حتى لا تتأذى عائلاتهم ويلاحقون قانونيا ، وحتى من لم يكن يملك مبلغًا كبيرًا من المال، كان يجمع ممن يعرفهم من أقارب وأصدقاء وجيران ويتفق معهم على القيام بأمر فيه خير لفرد أو عائلة.

قراءة المزيد

لؤي ديب يكتب: وبكل الاحوال سنشاهد نهاية قميءٍ ظنَّ أنه ملكٌ

خلاصة القول التى تجمع الكلمات من اعلاه الي ادناه ان شعرة هي التى تفصل بين هدوء يعم الشرق وانهيار اليمين المتطرف في اسرائيل واشتعال حرب اقليمية سوف تتخطى حدود طهران وتل ابيب بالالاف الكيلو مترات .

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: تحويل الأفكار البحثية إلى مشاريع منتجة

دعوني أُذكِّر بما حدث مع “بيل غيتس” رائد صناعة البرمجيات، إذ كان يستقطب طلابًا جامعيين حديثي التخرج رغم محدودية خبرتهم العملية ويجتمع بهم بين الحين والآخر ثم يترك لهم مساحةً واسعةً للعمل والإبداع، ومع مرور الوقت كانت تُطرح نسخٌ مطوَّرة من نظام «ويندوز» الذي أسهم في إدخال أجهزة الحاسوب إلى معظم بيوت العالم، وأحدث ثورةً تكنولوجيةً كبرى كان لها أثرٌ بالغ في مسيرة التطور الإنساني.

قراءة المزيد

لؤي ديب يكتب: زمن شراء الدول والجزر والممرات

عمل هو الآخر في البيت الأبيض إبان إدارة ترامب وشارك في صياغة خطة ترامب للسلام (خطة غزة للسلام) واتفاقيات أبراهام، وهو المهندس الرئيسي للبيت الأبيض في اتفاقيات أبراهام وتحديدا الاتفاق الذي طبّع علاقات إسرائيل مع الإمارات.

قراءة المزيد

رياض الزواحي يكتب: العرب بين دلائل الاستهداف ومؤشرات الرضوخ

“كما وصل حجم الاستهداف في اليمن والدول العربية والإسلامية إلى استهداف التعليم ونجاحهم في تغيير المناهج الدراسية، كما شجعوا الانحلال والاختلاط والمثلية والعلاقات المحرمة. وهذه حقائق موثقة في اعترافات جواسيسهم.”

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: ترامب عدو الاقتصاد العالمي

جدير بالذكر أن الأحداث تتصاعد، لأن الكونغرس الأمريكي بات أغلب أعضائه ينتقدون ويرفضون قرارات الرئيس ترامب خصوصًا الاقتصادية منها، كما انضم إليهم عدد من القضاة الفيدراليين، إذ رفض أحدهم قراره المتعلق بشمول دول معينة بالتعرفة الجمركية، بينما رفض قاضٍ آخر قراراته المتعلقة بالهجرة.وأخيرًا جاء الإعلام ليوجه له انتقادات حادة، حتى إنه بات يرفض الإجابة عن أسئلة بعض المراسلين المشهورين لاختلافهم معه.

قراءة المزيد

ناصر اللحام يكتب: لا جهة تستطيع وتريد إعادة اعمار غزة سوى مصر

الإسرائيليون يعيشون سلسلة من الحروب التي لا تنتهي لان حكومات اليمين لا تملك اية خطة للحياة، وجميع خططهم تتمحور حول البقاء السياسي لنتانياهو في الحكم!!

قراءة المزيد

مصطفي التوني يكتب: “الحدود متزعلش”مش كده ولا إيه ؟

قلت تمام ياصديقي ابدأ الآن فى وضع الحدود دون خسارة للعلاقات لأن محدش هيعيش لوحده وذي ما بيقولوا “اللي تطرده من على بابك يحوجك الزمان للبيات عنده” والحقيقة أنا اعتقادي وما أسير عليه هو أن الحياة بلا حدود ليس لها معنى ، كل شيء له حدود حتى الصبر له حدود على رأي الست “إنما للصبر حدود” لكن كثيراً منا لا تعجبه قضية الحدود في العلاقات رغم أن أنجح العلاقات بين البشر هي العلاقات التي بينها حدود مهما بلغت قوتها ، ويخطئ من يظن أن تحقيق علاقات حميمة يعني التّدخُّل في حياة المحيطين به، مهما تكُن نوع العلاقة سواء قرابة أو صداقة أو جيرة فكل هؤلاء من حقهم أن يكون لديهم خصوصيتهم التي لا يحبون أن يطلع عليها أحد.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: عصر الأسلحة المصغرة

المضحك المبكي في الأمر أنني أجد بعض الدول حتى يومنا هذا يقومون بإبرام صفقات بمبالغ فلكية لشراء أسلحة تقليدية، ولنقل أرخص الطائرات الحربية القديمة الخارجة من الخدمة قد تبدأ من حوالي خمسة وأربعين ألف إلى ستين ألف دولار للطائرات التدريبية أو القديمة جدًا مثل Aero L-29 Delfín ، أما المقاتلات الأشهر مثل MiG-21 فقد تبدأ من حوالي ثلاثمائة ألف إلى أربعمائة وخمسين ألف دولار حسب الحالة والتجهيز، وأنا اؤكد للجميع بأن ثمن طائرة واحدة فقط يكفي لإنشاء مصنع متكامل بأعلى المواصفات “للأسلحة المصغرة”.

قراءة المزيد