الفنانة حنان مطاوع أبدعت فى عدة مشاهد منها مشهدين يعدوا “ماستر سين”؛ أولهم مشهد أول زيارة لها فى السجن عندما أخبرتها صديقتها بأن زوجها عبدالغنى طلقها ،حيث أدت حنان مطاوع دور الزوجة المصدومة ببراعة وظلت طوال المشهد تسأل عن بنتها وتعبر عن خوفها الشديد من أن يحرمها طليقها منها ، أما المشهد الثانى فهو مشهد اعترافها بالقتل عندما حاصرها المحامى فى الزيارة وأصر أن تخبره إذا كانت القاتلة أم لا ،وهنا تجاوزت حنان مطاوع حدود الإبداع وصولا إلى القمة حيث انهارت بعد الحصار وظلت تتحدث حيث تقطعت أنفاسها وظلت تكرر الكلمات وتسحبها وتبدأ من الأول وتبكى كما لو كانت لا تمثل وكأنها تقمصت بالفعل شخصية رضوى بواقعها بحياتها حتى أصبحت بالفعل رضوى لا حنان مطاوع ،كنا نتوقع منها أن تكون موهوبة بالفطرة نظرا لأنها ابنة لفنانين عظماء الأستاذ الراحل كمال مطاوع والأستاذة سهير المرشدى ،ولكنها حقا عدت فكرة الموهبة بالفطرة ووصلت لمرحلة تستحق منا الإشادة .
قراءة المزيد