مصطفي التوني يكتب: النية في إنجاب الذرية.. السر الغائب وراء صلاح الأجيال

يا ساده إن فساد الأجيال ليس حتماً مقضياً لا يمكن دفعه، بل هو نتاج طبيعي لإهمالنا الجانب الغيبي والروحي في التربية. فإذا أردنا جيلاً يعيد للأمة مجدها، ويقف ثابتاً كالجبال أمام عواصف التغريب، فلنبدأ بأنفسنا أولاً، ولنعقد مع الله نية صادقة؛ فمَن صَدَقَ اللهَ صَدَقَهُ، ومَن استودع الله ذريته بنيّة خالصة، تولى الله حفظهم ورعايتهم في أزمان الفتن.

قراءة المزيد

مصطفي التوني يكتب: “الحدود متزعلش”مش كده ولا إيه ؟

قلت تمام ياصديقي ابدأ الآن فى وضع الحدود دون خسارة للعلاقات لأن محدش هيعيش لوحده وذي ما بيقولوا “اللي تطرده من على بابك يحوجك الزمان للبيات عنده” والحقيقة أنا اعتقادي وما أسير عليه هو أن الحياة بلا حدود ليس لها معنى ، كل شيء له حدود حتى الصبر له حدود على رأي الست “إنما للصبر حدود” لكن كثيراً منا لا تعجبه قضية الحدود في العلاقات رغم أن أنجح العلاقات بين البشر هي العلاقات التي بينها حدود مهما بلغت قوتها ، ويخطئ من يظن أن تحقيق علاقات حميمة يعني التّدخُّل في حياة المحيطين به، مهما تكُن نوع العلاقة سواء قرابة أو صداقة أو جيرة فكل هؤلاء من حقهم أن يكون لديهم خصوصيتهم التي لا يحبون أن يطلع عليها أحد.

قراءة المزيد