منير الحردول يكتب: الحرب القادمة وتراث قيامة ما قبل الأوان

إن التسابق المحموم بين الشرق والغرب، بين حضارات لازالت التاريخ يحرك فيها هواجس الشك التي تكاد لا تنتهي، ريبة تدفع بكل قوة وأفكار مفكرين وصناع القرار في الكثير من الأحيان، تدفع صول الخوف من عودة الزمن القديم، العودة للخضوع المخزي في الكثير من الأحيان! تارة أخرى، بأسماء وعناوين مختلفة، غالبيتها يندرج في مفاهيم مقرونة بالعقيدة والتحضر والإنسانية والمجد وهكذا دواليك.

قراءة المزيد

منير الحردول يكنب: أزمة الثقافة اللغوية…. التيه المستعصي على الفهم

لعل من أسباب عدم قدرة اللغة العربية الفصيحة هى إيجاد موطئ لها ضمن اللغات المتداولة في قمة الهرم على المستوى العالمي، المستويات المتدنية للتنمية في جميع المجالات للدول الناطقة بها. وهو ما يمكن أن نسميه تراخيا. بعد زمن حضاري أسال لعاب مفكري الغرب، ودفعهم لتعلم هذه اللغة القائمة الذات، والنهل من أمهات كتب الفكر الاسلامي. ومن بين أسباب النكوص اللغوي للأمة:

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: سياسة الانتخابات وسياسة الوعي بجسامة المسؤوليات

على السياسة أن تعي جسامة النهوض الجماعي بالبلاد والعباد، بعيدا عن أيديولوجيات متنافرة، أفكار إما ساهمت في الرجوع بالكل للوراء، وإما لازالت متوجسة من مشروع عصري يمنع الحرية للجميع في إطار قاعدة قانونية يخضع لها الجميع..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: حرية الرأي والتعبير..الاحترام المفقود

حرية الرأي عند أي إنسان، نتكلم عن الشخص السوي في قراءاته المتأنية للأمور، هي حرية مسؤولة بعيدة كل البعد عن منطق الجاهلية المؤمنة بأحادية التأييد، من خلال قاعدة إما أن تكون معنا أو انت من تيار لا يجب أن نترك له مجالات للتعبير، من خلال الهجوم عليه بكلمات حاطة لكرامة كينونة مفهوم الإنسان.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: التربية الدينية والحياة المعلقة!

في أحد الكتابات، قلت بأن مادة التربية الإسلامية أو الدراسات المتعلقة بالشريعة والأيان، هي دراسات عليها أن تبتعد عن التقويمات والتقييمات الكتابية، مع التفكير في دمجها في جميع المواد، كقيم اخلاقية، وعبادات عقدية، وهكذا. فبالله عليكم.. هل ما يدرس في مادة التربية الإسلامية والمواد الدينية يستند لنتائج مقرونة بالأفعال وهكذا! وهل تنطبق على سلوكيات التلاميذ والشباب في العالم العربي على الخصوص، الصفية، وغير الصفية، وفي سلوكاتهم في المحيط والشارع وغير ذلك..أرجوكم الواقع ينطق فلا مجال للنفاق.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: مأساة الحرب القادمة والمرتقبة

الحرب الكونية الأولى انطلقت شرارتها الأولى من أوروبا، والحرب العالمية الثانية اشتعلت لهيب فتنتها كذلك من القارة العجوز التي لا زالت لم تستوعب خطورة الاستعلاء على باقي الثقافات.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: الشرق الأوسط وطبخة اللغز الغريب!!

إن السياسة وما يجري في دهاليز التنظيرات داخل أروقة خاصة ومحدودة، هي بطبيعة الحال بعيدة كل البعد عن وهم الانتصار الدائم..فالعواطف ستزول مع الزمن، والبشر سوف يعوضون بالبشر..الأحزان ربما تلاشت كما يتلاشى جسم الإنسان في تراب، أتربة سوف تبتلع الجميع في نهاية المطاف.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: ظاهرة عنوسة العزوبية المقنعة

ظاهرة العزوف وظواهر الطلاق كلها عوامل ساهمت وتساهم في تفريخ الكثير من المآسي، مآسي اجتماعية كثيرة ومتعددة، كتنامي الانحرافات المرتبطة بالتشرد و ارتفاع الأطفال المتخلى عنهم وزد على ذلك الكثير. وهكذا. لذا، وبصراحة ثابة لا نرغب في التفصيل أكثر، لكن سنعود ونكتب ثانية في الموضوع.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: ضمير قناعة التأنيب 

في بعض الأحيان. في أوقات خلوة النفس البشرية. نعيد ترتيب الأفكار. وبالنظر للكم الهائل من المعلومات التي تصلنا بحكم الاهتمام بالمجالين الإعلامي والسياسي. معلومات تكاد تكون موثوقة..عن شخصيات وأشخاص التقيناهم هنا وهناك..في أزمنة متعددة..في مدن كثيرة..نعود للتحليل وبلغة الضمير وعفة النفس..لنطرح أسئلة لا حصر لها..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: من انت يا هذا!!

ماذا أريد!! لا أريد شيئا أبدا! بيد أني أرغب في أن أعيش ضمن عوالم عاشقة للحرية المفقودة بفعل عوارض وأفكار وسياسات قامعة لحلم جميل أتوهمه ليل نهار.. بكتاباتي الهائمة، التي لا زالت ترزح في خنادق لا حصر لها..لا حصر لها من الإنغلاق على قوقعات تكاد لا تنتهي من حيث رداهات البيوت المظلمة العقيمة من كل الاتجاهات.

قراءة المزيد