منير الحردول يكتب: أسطورة تفوق عقل الإنسان والحقيقة المحزنة!!

لا جدال في أن هذا العالم المليء بالمتناقضات في كل شيء، ومن كل اتجاه، بين مختلف تيارات الجهل، تيارات عمياء البصيرة تستشري في عقول ملايين البشر، جهل له قدرات رهيبة في التنظير لمختلف أنوع الاستعلاء الثقافي أو العرقي، أو الديني أو الحضاري بصفة عامة، مقابل جنوح العلم نحو الانحناء، وعدم القدرة على مجابهة طغيان تفاهة الجهل، جهل يتمظهر في تقسيم البشر إلى أعراق دونية وأخرى سامية، تحت دريعة اللون أو الجنس أو العرق أو المستوى الاجتماعي الثقافي!

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: ماذا نريد..أتركونا نعيش كما نريد

ماذا نريد..رجاء أتركونا نعيش كما نريد..فإله الكون..خلق وفرق..خلق التنوع..خلق كل شيء..خلق العقل ليميز بين أشياء كثيرة..حرم الظلم..أمر سبحانه وتعالى بالعدل..لكن أبدا لم يأمر بأكل اموال الناس بالمراوغة والباطل..لم يأمر بفرض فكر أو عقيدة على أي كان..ترك حرية الاختيار..رجاء أتركونا نعيش..لا توزعوا في عقول ونفوس البشر بأفعالكم وتناقضاتكم التيئيس والتبخيس والكآبة وهكذا..الإنسان سيبقى يبحث دوما عن حياة السعادة التي لن تكتمل أبدا..لذا لا مجال لفرض الرأي الأحادي على مخلوق البشر..اتركوا الحياة تدب فيها عقيدة التسامح والخير البعيد عن الرياء وأيديولوجية حلال عليكم حرام علينا!

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: الفيروسات الغامضة واحتمالية التمهيد لطبخة نظام عالمي جديد

لن أدخل في الجدل القائم والخفي عن أصل فيروس كورونا، والأسباب التي أدت إلى ظهوره، أو طريقة إخراجه للوجود، أو الصراع البيولوجي الخطير الذي أصبح محط تنافس بين مختلف القوى العالمية، لكسب المعارك مستقبلا، بعيدا كل البعد، عن أهمية أسلحة الدمار التقليدية، والتي ربما ستصبح في خبر كان، لتعوض بقوة العلم غير النافع إلى أسلحة بيولوجية مدمرة للإنسان والحيوان في آن واحد!

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: ألم الأحزان وترسبات العقول التائهة

في زمن كثرت فيه الكوارث والحروب والنزاعات..انحرافات قد تعصف بالبشرية جمعاء، بل قد ترميهم في رداهات مرتبطة بتحديد الأصل والنوع..يتساءل المرء عن مآل مصير البشر..في ظل تغيرات كثيرة تقع من حولنا هنا وهنا.. تؤثر فينا كبشر.. الكثير الكثير..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: ثقافة الخطاب الديني والدفع بالقيم المشتركة عكس عقارب الساعة!!

ثقافة الخطاب الديني في التعاملات اليومية داخل المجتمعات العربية على الخصوص، ثقافة تكاد تكون ثابتة في جميع العلاقات الاجتماعية المتشعبة بأبعادها المختلفة..بيد أن واقع الحال والحقيقة المرة، تجعلنا دوما في نفق اسمه الرجوع للوراء..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: المغرب العربي الكبير. البلقنة وأيدولوجية تقرير المصير

فنزعة الانفصال لدى القبائل في بلاد وقف معها المغرب في وقت صعب جدا، وكل المصادر التاريخية شاهدة على ذلك في جل المكتبات العالمية، أو إقليم الباسك في شمال إسبانيا، غير خافية على أحد..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: المغرب الصامد والكفاح الجماعي صوب الخير الدائم

لعل الأحداث المتواترة في هذا العالم المترامي الأطراف، هنا وهناك، وما يقع في السودان وغيرها من دول الحظ الحزين، يؤكد أن ارتدادات الفوضى الخلاقة التي نجم عنها الخريف العربي المشؤوم، لا زالت تؤثر على جل الأقطار العربية تقريبا..أنظروا للبلدان التي ضحكت عليها ديمقراطيات آخر الزمان..فالاستقرار والبناء العادل والمتزن..وطمأنينة الجميع على سلامة الأبناء والبنات والأمهات والآباء والأسر والممتلكات هي حياة الحياة..فلا تتوهموا أن من يرغب في أن تبقى التبعية للأبد..يريد الخير لكم..لأن النهوض الجماعي يخيف الاستعلاء والاستغلال للأبد..فكان الله في عون سكان الأقطار التي غابت فيها نعمة الأمن والأمان!!

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: مغرب السلام..رجاء أتركوا أرض المغاربة بسلام!!

أمام ارتفاع منسوب لعبة العداء الخطيرة، التي تحاك ضد المغرب من قبل أعداء وحدة الأمة المغربية، أرجوحة أضحت مكشوفة للعام والخاص، بشهادة الجميع. فالوحدة المقدسة لأرض موحدة اسمها المملكة المغربية، بحدودها الحقة، المشروعة مشروعية التاريخ والجغرافيا، وحدة لن تخضع أبدا لمنطق المساومة أو التمادي في لعبة خبيثة اسمها استفزاز بلد حقق اختراقا كبيرا على المستوى الدبلوماسي فيما يخص القضية الوطنية الأولى، الصحراء المغربية، اختراق تجلى في سحب الاعتراف بوهم اسمه البوليساريو المزروع في منطقة حساسة، وهم مدعوم من قوى تتلاعب بمشروعية تاريخية وحضارية يعلمها من يعجزون عن اقناع شعوبهم، بالفشل التنموي، رغم المليارات التي تجنى من خيرات بلادهم.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: اليوم العالمي للغة العربية..شموخ لغة الضاد ونكسات الاستسلام للتبعية

في اليوم العالمي للغة العربية الذي يصادف كل 18 من شهر ديسمببر في كل سنة، أصبحت الثقافة اللغوية مثار جدل شاسع لدى أغلب المهتمين، فلحد الآن، لا زالت ملامح الغموض المبهم، تحول دون فهم ما يجري لدى الشعوب الاسلامية، خصوصا تلك الناطقة باللغة العربية. هذا الغموض تزداد حدته عندما نقع في الثنائية اللغوية، وتتعدد الألسنة داخل المجتمع الواحد، فاللغة ليست أداة تقتصر على التواصل كما يظن البعض، وإنما هي أعمق بكثير على خلاف ما يروج له أصحاب النظريات السطحية، والتي قد تكون لها أهداف مبطنة، تستهدف النيل من مقومات الأمة الحضارية والثقافية.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: باختصار..يا إنسان.. كفى!!

لغز الحياة..الكل سيرحل والرحيل لا مفر منه، رحيل نابع سنة كونية موزونة في كل شيء..بيد أن ميولات أغلب البشر، توحي..أو بالأحرى.. تلك الحقيقة الواضحة الساطعة يتم تجاهلها ونسيانها بالفطرة أو بغيرها عجيب..

قراءة المزيد