منير الحردول يكتب: فلسطين! ماذا لو تم توحيد الدولة بين ابناء إسماعيل وإسرائيل

فلسطين! ماذا لو تم القبول بالعيش في بلد واحد، وذلك بعد جبر الضرر م إعادة الحقوق لأصحابها، ومن تم الانخراط في دولة يسودها ويحكمها القانون، مؤطر بالإجرأت الفعلية للمساواة، بين الجماعات والأفراد، والطوائف الدينية المتنوعة، المشجعة على التعايش والحوار بين الأديان والثقافات.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: فلسطين..سلام على أتباع إسماعيل وإسرائيل

كان الله في عون الأبرياء في الشرق الأوسط..برميل بارود لا يستوعب أن القتل والقتل المضاد لن يؤدي إلا لغرس الأحقاد وكفى..نتمنى من أهل العقل..ووجدان الإنسانية الابتعاد عن منطق العواطف المندفعة..بل على صناع القرار الغيورين على روح وسلامة الأبرياء.. أن يضعوا أمامهم كل الحسابات والإكراهات والنتائج المرتقبة في حالة القيام بفعل ما..للأسف فخلل الموازين كان عليه ان يكون حاضرا ودوما في الحسبان..للأسف.. فاستمرار سفك الدماء في الأرض المقدسة فلسطين..لن ولم يكن أبدا حلا لهذا النزاع الذي ربما لن ينتهي إلا بانتهاء زمن الإنسان..فطموحنا يقتصر على عوة التعايش بين الجميع ومحاولة نسيان الماضي المؤلم في كل شيء..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: فلسطين وشهر أكتوبر العظيم

فلسطين..الحرب الأكرانية الروسية..لا ندري ما الذي يطبخ وراء ستار السياسات العالمية..فالعاطفة تحجب الكثير من الحقائق التي سرعان ما تنكشف مع مرور دورية نسبية التاريخ..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: الكون والغاز الحياة..أظن أن هناك من يراقبنا!!!

لعل توالي وصول الصورة الحديثة للكون من مختلف المركبات والاقمار الاصطناعية الفضائية، تؤكد وبلا مجال للشك، أن هناك إله خالق عظيم لا إله إلا هو.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: أنسنة الإنسان وتوحيد الأجور..أما حال الزمن لكي ينطق الوجدان

الكثير من الناس، وبالنظر لنياتهم الصافية.. عندما يواجهون الظلم يذكرون الآخر بالآخرة ونهاية الحياة والاستعداد للموت..بل الاستعداد للجزاء وغير ذلك كثير..فمهما كان ذاك الآخر..يذكرونه بالآخرة..جميل! لكن الأجمل هو أن البشر عندما خلق لم يخلق لكي يموت..بل خلق للعيش..

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: المملكة المغربية. أفول مغرب القرن التاسع عشر وبزوغ فجر مغرب جديد!!

أمام ارتفاع منسوب التوجسات التي أمست تطبع البعض، ممن يسمون بالأصدقاء التقليديين وغير التقليديين للمغرب، خصوصا بعد الصعود المسترسل للبلاد في اتجاهات وقطاعات واعدة وكثيرة، وتحول الدولة العلوية الضاربة في الزمن، لرقم صعب في المعادلة الإقليمية، وذلك بالنظر لإمكانيات البلاد الذاتية، وثرواتها التي يزخر بها باطن التراب المغربي

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: نهاية أحاسيس البشر والعد العكسي صوب المجهول

لا أحد في هذا العالم الغريب بطبعه، يمكن له أن يتنبأ بمستقل بشرية آخذة في الضمور والعناد المستعصي على الفهم! كيف لا! وجل دول العالم تتبجح بكلمات ومفاهيم حقوقية تمجد جبروت أنانية الإنسان، بل وترسم معالم خبيثة مخالف تماما لكل القيم الإنسانية التي تعد منبعا لاستمرارية الحياة بطبيعتها الفطرية على وجه الأرض.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: المملكة المغربية… أزمات الصمود والطموح الدائم

قُدر للبلاد المغربية أن تطل على العالم بأحداث عالمية وطبيعة وإنسانية كبيرة، فما قضية الملاك الطفل “ريان” الذي شد حبل قلوب ملايين البشر في العالم عند محاولة إخراجه من الجب، ووفاته التي أبكت الملايين من سكان المعمور، مرورا ببطولة كأس العالم لكرة القدم، والتي كان لها وقع كبير. بل وستبقى خالدة في التاريخ الرياضي للمغاربة.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: العالم النامي والحملات التحسيسية..الوعي بين الحقيقة والواقع

لعل التهور في السياقة، لدرجة طغيان البعض، واستهتار البعض بقوانين السير، زد على ذلك ازعاج المارة والسكان بأصوات الدراجات النارية للفت انتباه السراب! وظاهرة الاستهتار بالبعد البيئي في الأحياء والشوارع والأزقة والقرب من المحلات وغيرها لخير دليل على ما نقول.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: هرمونات الطغيان..أما حان الوقت للعلم لكبح هرمون طاغية!!

في بعض الأحيان، ينتابني شعور غريب، إحساس حول حياة حتميتها الموت المحقق، بدون إعلام ولا إخبار. ومن تم أتعجب من طغيان بعض البشر لدرجة الأنانية القصوى، أنانية عنوانا أنا أو لا أحد، انانية تتلخص في حب النفس حتى الجنون، وجمع وتكديس الثروات، ومحاولة استعباد الناس ورفض مشاركة الآخرين في التمتع بحياة مادية هادئة تضمن الكرامة والعيش الكريم للإنسان في هذا الوجود اللغز..

قراءة المزيد