لا تقف أهمية الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول عند حدود تحديد هوية رئيس الحكومة المقبلة، بل تتجاوزها إلى سؤال أكثر عمقاً يتعلق بمستقبل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي: هل تستطيع صناديق الاقتراع إنتاج تحول سياسي يضع حداً لسياسات الحرب والاستيطان وإنكار الحقوق الفلسطينية أم أن التنافس الحزبي سيقتصر على إعادة توزيع السلطة داخل منظومة تتمسك بجوهر النهج القائم؟