قرار المسعود يكتب: من التحرير الى التصحيح الى تفطن الضمير

الجزائر كباقي دول العالم عليها ما عليها ولها ما لها في التموقع ضمن المضمار مع القارة الإفريقية بصدد رهان كبير وفرصة ثمينة بواسطة ما تعمل فيه دولة الجزائر إتجاه القارة فهي دائما كانت وما تزال تساهم وتعاون وتتساهل مع الأخطاء وتصحح الزلات حفاظا على تطور إفريقية وترقية وتوعية الشعوب والمجتمعات لأنها تدرك بفضل قناعتها الراسخة في نهاية المطاف أن الشعوب باقية وهي الغالبة مهما طال الزمن. “أنا حرة في الجزائر انتهى زمن العبيد” تذكرني عبارات هذه الأغنية لميريام ماكيبا ماما أفريقيا التي منحت لها الجنسية الجزائرية بعد نفيها من جنوب إفريقيا.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: رسالة البناء

يجتمع هؤلاء العلماء النوابغ في الجزائر الجديدة والمنتصرة، لتلبية نداء الوطن و دمج التكنولوجيا المتقدمة والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي في بناء مستقبل البلاد. تزامنا مع نضج وتلبية المجتمع بعد صدق كلام الراعي، بالإبداع الخالص والمساهمة الفعالة من كل تراب الوطن و إتمام حلول الأمن والأمان واطمئنان النفوس، بعد للانتظار الذي جاء لنجاح متعلق بالقدرات المسخرة في التأملات والاستشارات والاقتراحات و وضع علاقة الدولة مع الكفاءات في الخارج من خلال الرؤية المتبصرة لرئيس الجمهورية لجلب صناع الحياة، وحماة الوطن، وخدام الأمة من أجل تحول يكتبه التاريخ في مسار التنمية الوطنية.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: وحملها الإنسان …

ما كان لأحد أن يختار ما يكون عليه، قد جاء من عدم وهو لا يدري مسيره إلى شمال أو جنوب، و كم يعيش قبل الرحيل. يتمنى ولا ينال و قد ينال بغير تمني، على مقدار التفكير والتأمل يكون المسلك و على مقدار المغامرة و المجازفة تكون العواقب. الزمان يسير و الفلك يسبح وكلاهما يحملان الثقلان الذي كلف و الذي عصى إلى أجل معلوم، فالحساب لمَنْ كلف و الويل الويل لمَنْ عصى.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: الرياضة أداء وفرجة ومتعة

على هذا الأساس ستكون إفريقية في تمثيل أحسن عند الموعد العالمي لكأس العالم في أمريكة هذه السنة وتحقق نتائج مرضية سواء في الأداء أو الخطة أو التصرفات من خلال الفرق الخمس المشاركة. و تأثر على الرياضات الفردية والجماعية الأخرى رغم الوضوح الموجود نوعا ما في منافساتها و يهب عليها ريح التطور ككرة القدم على حسب أهل الاختصاص من يوم إلى أخر وتتحسن حتى تمثل القارة أحسن تمثيل. بشرط أن تتخلص الحركة الرياضية على مستوى القارة من عدوى السيادية المبنية على الانتقام والمكائد المدسوسة.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: ماذا فعلت المادة 200؟

إن هذه الفقرة في اعتقادي، تشرح في بُعدها القانوني صرامة تنفيذ القانون و ما لها من قيمة تشريعية كمادة دستورية مستقبلا وتعطي بمفهومها الحقيقي يجسد على “مَنْ لم يسدد مستحقاته الضريبية يعتبر مواطن ناقص في مجتمعه و دولته و فاقد لحقوقه و غير صالح” كما هو معمول به في التشريع الدولي. هناك أنصار القانون الذين يرون أنه توسع سياسي أو صرامة زائدة في القانون. وفئة ترى أن يكون على حسب مقدار تطور ووعي ومفهوم المجتمع الذي جُعلت من أجله وهو ما حاصل فعلا في إضافة الفقرة في هذا الظرف بالذات. وهذه الصورة كانت أيضا في إضافة فقرات في الدستور مؤخرا. وهذا ما يدل على تكيف الترسانة القانونية مع تطلع وتقدم البلاد مع مجتمعها.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: الذاكرة مخ المجتمع والأمة

إن ما تلح عليه السلطة وما تقدسه في هذا الموضوع يعطي أريحية تسهل التلاحم والتكاتف في المجتمع مما يزيد صلابة بنية الدولة من جهة و تفتح المجال لمساهمة المجتمع في التوجه الذي جاء كظرف أساسي ومحوري متجدد هيأ الظرف لتكون الشجاعة والقناعة والإخلاص ونكران الذات لمعالجة الأحداث التاريخية التي دونت من طرف المستعمر الذي ليس له الكفاءة ولا الدراية ولا الحقيقة بالواقع من جهة و تحيزه لجهات معينة وتظليل الأحداث من جهة أخرى.

قراءة المزيد

قرار المسعود بكتب: الجزائر بين لمّ الشمل الإفريقي و لمّ الشمل العربي

إن إرث العمل على التفرقة و إخفاء الحقائق واستغلال الشعوب الذي دام حوالي قرن و مازال، لا يمكن أن يزول في مدة وجيزة، والمجتمع المحروم من معلومات العالم الخارجي بالسبيل المفيد لم يقتنع و يفطن و يعرف ما ينفعه. أما عمل الخير فهو مجسد منذ الأزل في فكر المخلصين والمتشبعين بروح التسامح والعمل الإنساني ولعل التاريخ يذكرنا عبر محطاته من خلال الحضارات والديانات. فأحرار العالم لا تموتُ أفكارهم وذوي المصالح لا تنتهي مهمتهم.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: بأي حال عدتي يا فرنسا؟

إن الحكمة وحب الوطن و كيفية المعاملة من هذا المؤمن (الرئيس الجزائري) جعلت زلزالا لا ينتهي إلا بالنصر وإنصاف الآخر بعد إستقلال 1962 – اللهم زد هذا المؤمن حكمة على حكمة و ارزقه البطانة الصالحة.

قراءة المزيد