السفير محمد الأسعد يقود جهود المتابعة الدبلوماسية لاستعادة جثامين الضحايا
حين تبتلع البحار أحلام أبناء شعبنا الفلسطيني وتتحوّل رحلة البحث عن الأمان إلى فاجعة إنسانية موجعة تتقدّم المسؤولية الوطنية لتؤكد أن أبناء شعبنا الفلسطيني ليسوا وحدهم في محنتهم وأن خلف كل مأساة واجبًا لا يسقط وخلف كل ضحية عائلة تنتظر الحقيقة ودولة تتابع، وسفارة تحمل أمانة الإنسان قبل كل اعتبار.
قراءة المزيد
