ياسمين مجدي تكتب: عين على الختام

لما المذيعات دون المذيعين…فهناك من لديهم الخبرة واتقان اللغة من المذيعين الرجال…أو هل ممنوعون من تقديم حفلات المهرجانات…أيضا أوجه تلك الأسئلة للنجم الكبير حسين فهمي المقبل على افتتاح القاهرة السينمائي في غضون أسابيع قليلة …ولكني كم سعدت عندما امتزجت السينما بالموسيقى وكأنهما مكملتان لبعضهما البعض من خلال فقرة التذكير بموسيقى الراحل هاني شنودة فهل يصح الفيلم دون موسيقى تصويرية أو موسيقى مصاحبة للتعريف بإسم الفيلم وصناعه فهي ألحان عالقة في أذهاننا …

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: عين على الجونة

ليس من المعقول أن يمر علينا مهرجان الجونة السينمائي وحفل افتتاحه المتواضع من وجهة نظري دون أن نلقي نظرات خاطفة عليه …بالطبع تألق العديد من النجوم والنجمات بالملابس المبهرجة المختلفة والمجوهرات الثمينة على السجادة الحمراء.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: أرواح في المدينة

كلما شردت مع هذا الرجل بخيالي فيما يرويه لنا وكأنه يحكي “حدوتة قبل النوم” لأطفال في السادسة من عمرهم أتوقف لوهلة وأتساءل…ما كل تلك الوثائق؟ ومن أين حصل عليها؟أتمنى لو قابلته شخصيا وسألته لما كان اسم الفقرة ” أرواح في المدينة” وكأنه اسم لفيلم رعب أجنبي …أتساءل من أين حصل على تلك الوثائق وأين تحفظ ؟ ومن هنا أطمئن على مستقبل الوثائق الهامة في مصر لأنها محمية من التلف …كلها أسئلة تدور في ذهني أثناء متابعة تلك الفقرة.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: أغاني النصر

قد مضى أكثر من نصف قرن ونحن نحتفل بتلك الذكرى العطرة، ولكننا نستمع لنفس الأغاني دون تجديد، فكم جميل أن تتعرف الأجيال الجديدة ماذا فعل من سبقونا من أجل أن تخلد تلك الذكرى العطرة في الأذهان، وكم جميل أن نعرف أن هناك من عشقوا تراب هذا الوطن وكانوا يلحنوا ويكتبوا من أجله.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: في كل مكان…بالإمكان

ليس ممنوع أن تحلم، ولكن مع الحلم هناك سعي فلابد أن يعلم جموع الشباب الذين يحلموا بأن يكونوا هكذا أن الطريق لم يكن مفروشًا بالورود والأزهار بل تخلله العديد من الأشواك التي لابد أن يمروا عليها دون المبالاة بها …

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: صوت الموسيقى يتغلغل

عندما تبدأ الموسيقى نجدها تتغلغل في أرواحنا دون أن نشعر وتتسلل في الخفاء إلى أجسادنا فتقشعر من حلاوة صوت موسيقاه مثلما يتسلل البرد إلى أجسامنا وتتغلغل في أعماق مياه البحر الزرقاء الصافية بل وتقف كل أجهزة الجسد إحترامًا وتبجيلًا لتلك الموسيقى التي تحمل لنا صوت وعبق مصرنا الجميلة بماضيها وحاضرها ومستقبلها المشرق.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: تسلية مفيدة

الروبلوكس أيها القراء الأعزاء هو تطبيق به لعبة يلعبها الأطفال أو بعض الشباب الذين لديهم الكثير من وقت الفراغ والذين يعتقدون أنها تسلية مفيدة لهم فيمارسونها عن طريق الهواتف الذكية أو مواقع التواصل الاجتماعي ولا أخفي عليكم سرًا أنني لا أفقه كثيرًا في هذا الموضوع، ولكني أكتب لكم عن موضوع آخر .

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: منزل إبليس

أعرف ستلومونني أنني أقرأ روايات رعب وأنا اخاف من خيالي ولكن لا تخافوا، ولكن احذروا من تلك الرواية فهي عبارة عن حلم يحلم به بطل الرواية وهو طبيب نفسي يقابل مريضة بحالة انفصام مزمنة ويحاول معها مرات ومرات ولكن يفشل ويذهب لمديره الطبيب الكبير ليعالجها أو يساعده في علاجها وعندما يخلد للنوم في منزله يحلم بالحلم الفظيع الذي يراه كل ليلة وهو عبارة عن منزل في قرية نائية ولكنه منزل غريب فيه امرأة من عالم آخر تتحول مع الوقت لشبح من الأشباح غريب الأطوار فله قصة غريبة لن أحرقها لكم.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: نعمة أم نقمة؟

سؤال يؤرق الكثيرين مننا وأنا أول المتسائلين مع أنني كتبت وتحدثت في هذا الموضوع من قبل ويشهد الله على ذلك ولكن لا حياة لمن تنادي فتلك المواقع التواصل أصبحت آفة لا مفر لها من حياتنا فهناك القليلين الذين يعرفوا أن تلك المواقع يمكن أن تكون نعمة إذ ما تم استغلالها الاستغلال الأحسن مثلما في العمل تسهل علي الكثيرين في مجالات عملهم…

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: رسالة باسم الإنسانية

هذه الذئاب البشرية أدخلت هؤلاء الذين سيكونوا شباب المستقبل في أنفاق معتمة مظلمة لا يروا فيها إلا أيام صعبة سيعيشوها وهم ليس لهم ذنب وإن كنت أبكي في بعض الأحيان من شدة فرحي حيث أصبح لدينا هنا في مصر قضاء عادل نزيه يقتص لهؤلاء الأبرياء الذين ينطقوا بالكاد فمازالوا في مراحل أعمارهم الأولى ومازالوا يخطو أولى خطواتهم نحو حياة مليئة بالأمل والازدهارأو من المفترض أن تكون كذلك.

قراءة المزيد