العلم بتطوراته المحدودة، رغم اندهاش بشر لم يخترق بعد حق طبيعة فهم السفر عبر الزمن وتفسير تحركات ما وراء الماديات. علم أثبت وبالمنطق مكونات جسم هذا البشر الذي تجتمع فيه جزيئيات الغبار الكوني، الذي يؤكد وبالملموس أن هذا المخلوق الآدمي ليس ولن يكون من كوكب الأرض أبدا.