لؤي ديب يكتب: منّ يحمي منّ ؟
بعد هذه الحرب ستجد كل الدول العربية التى تحتضن قواعد اجنبية في المنطقة انها مضطرة لمواجهة الاجابة على سؤال مدي فعالية وايجابية وجود القواعد الاجنبية على اراضيها .
قراءة المزيدبعد هذه الحرب ستجد كل الدول العربية التى تحتضن قواعد اجنبية في المنطقة انها مضطرة لمواجهة الاجابة على سؤال مدي فعالية وايجابية وجود القواعد الاجنبية على اراضيها .
قراءة المزيدإن التغيير و التحول المنتهج الذي ساد العالم تسبب في فقدان الثقة في مسيريه و أصبح محل نقد كثير و ساهم في تفطن و تفتح مجتمعات كانت عليها غشاوة و تظليل، فالرجوع الى الحق فضيلة و نجاة و مَنْ أستطاع أن يبدي خطأه من الحكام تعلم ما لم يعلم وحافظ على المكسوب وتطور و إزدهر.
قراءة المزيدالشكل بقدر ما أعجبني مضمون ھذا البرنامج أیضًا یا سادة فھو برنامج لطیف خفیف یقدم فیھ الفنان والإعلامي سامح حسین بنفس الصوت الھادئ الحنون النابع من القلب والذي یصل للقلب في سھولة ویسر والذي عندما نتأمل فیه نجد أن معظمه یكون عتاب رقیق لبعض الناس التي تلھیھا الدنیا عن الآخرة..
قراءة المزيدومع كل ھذا ھناك جرعة من المسلسلات الكومیدیة التي تذكرنا أننا في شھر البھجة والفرحة ولكن لیست كلھا عمیقة المضمون ولكن ھناك منھا الساذجة التي للأسف تستخف بعقل المشاھد المصري ومن المفترض أن تحترم أسرة وصناع تلك المسلسلات الساذجة عقول المشاھدین.
قراءة المزيدأما في الحالة المصرية، فإن هذه الأدوات تتحول إلى “ثقب أسود” يستنزف الموارد بدلاً من بنائها؛ إذ تضطر الدولة لتقديم عوائد فلكية تلتهم وحدها أكثر من 60% من مصروفات الموازنة العامة لسداد الفوائد فقط. هذا التباين الصارخ يضع الدولة في مأزق “تدوير الديون” (Borrowing from Peter to pay Paul)، حيث يتم الاقتراض بكلفة باهظة لسداد التزامات قديمة، بدلاً من توجيه تلك المليارات لبناء مصانع قطاع عام أو أصول إنتاجية تدر عائداً حقيقياً. وبينما تظل السندات الأمريكية “أصولاً منتجة” تدعم الاستقرار العالمي، تتحول السندات المحلية إلى “خصوم ثقيلة” تلتهم فائض القيمة الذي ينتجه المجتمع، وتصادر حق الأجيال القادمة عبر رهن الموازنة لسنوات طويلة لصالح سداد ديون لا تنتهي.
قراءة المزيدليس منا من لم يحزن على هذا الجبل الأشم الذي ركع على الأرض، وجثا على ركبتيه أمام هذا الأثيم الزنيم، العتلُ الجبان المريد، الذي أجبره على أن يردد أمام الكاميرا ما يريد، وأن يسمعه ما يحلم به ويتمنى، وما علم وهو المارق من الدين والمرتد عن الإسلام، أن الله سبحانه تعالى يكلأ أسيره ويحفظه، ويبرؤه مما يقول ويطهره، وأنه يسمو به ويرفعه، ويدافع عنه وينصره، وأنَّى له أن يواجه الله عز وجل ويتحدى إرادته، ويقف في وجهه ويعانده، ولعله بات بعد ما رأى وسمع، وقرأ واطلع، أنه وقع في شر أعماله، وسقط في شراك أفعاله، وأنه طال الزمن أو قصر فإن سيف العدل سيطاله، وعقاب أهل الأرض قبل رب السماء سيناله.
قراءة المزيدلا أحد في هذا العالم الغريب بطبعه، يمكن له أن يتنبأ بمستقبل بشرية آخذة في الضمور والعناد المستعصي على الفهم! كيف لا! وجل دول العالم تتبجح بكلمات ومفاهيم حقوقية تمجد جبروت أنانية الإنسان، بل وترسم معالم خبيثة مخالف تماما لكل القيم الإنسانية التي تعد منبعا لاستمرارية الحياة بطبيعتها الفطرية على وجه الأرض.
قراءة المزيدولما كانت الليلة الرابعة بعد الألف قالت شهر زاد: «بلغنى أيها الملك السعيد ذو الرأى الرشيد، حكايتى اليوم عن مصرى نابغ من الذين ينعم الله بهم دائما على مصر عبر التاريخ، أمثال أم كلثوم ومشرفة وزويل ومجدى يعقوب، وغيرهم كثير. ملخص حكايته يا مولاى أن العمل الجاد هو نوع من العبادة، وأن الشرف الرفيع لا يسلم من الأذى.
قراءة المزيدولما كانت الليلة التاسعة بعد الألف، قالت شهرزاد: بلغنى أيها الملك السعيد، أنه حدث منذ عشرة أيام، مقابلة لم يحدث مثلها فى تاريخ الإعلام. كانت بين سفير أمريكا الحالى فى إسرائيل السيد مايك هاكابى، الذى أطلق عليه غالبية المشاهدين من الأمريكيين وغيرهم عقب سماعها ومشاهدتها، بأنه يتحدث وكأنه سفير إسرائيل الكبرى فى أمريكا، لتبنيه كل ما تردده الحكومة الإسرائيلية المتطرفة من ادعاءات وشائعات وأنه يرى السياسة امتدادا للعقيدة، وبين تاكر كارلسون المذيع الحر، الذى لا يتبع أى شبكة تليفزيونية أو وكالة إخبارية أو صحيفة عالمية، والذى أصبح بين عشية وضحاها ربما المذيع الأشهر فى التاريخ. لقد كانت مبارزة ولم تكن مقابلة.
قراءة المزيدقديمًا قيل: “اِعرف نفسك!”. فهل صار الإنسان يعرف نفسه حقًّا؟! هل تفكّرتَ يومًا في ماهيّة تلك القوى الخفيّة في الإنسان…
قراءة المزيد