منير الحردول يكتب: من انت يا هذا!!

ماذا أريد!! لا أريد شيئا أبدا! بيد أني أرغب في أن أعيش ضمن عوالم عاشقة للحرية المفقودة بفعل عوارض وأفكار وسياسات قامعة لحلم جميل أتوهمه ليل نهار.. بكتاباتي الهائمة، التي لا زالت ترزح في خنادق لا حصر لها..لا حصر لها من الإنغلاق على قوقعات تكاد لا تنتهي من حيث رداهات البيوت المظلمة العقيمة من كل الاتجاهات.

قراءة المزيد

قرار المسعود يكتب: هل تفكك الإتحاد الأوروبي وشيك؟

لقد تفطن هتلر 1936 بمقولته، أن الاقتصاد المبني على عدم المناصفة والمخادعة ينهار لا محالة وأن المال لا يستطيع دائما شراء الضمير وأن الكون أو الطبيعة تأبى عدم التوازن و أن السيطرة تزول. ولهذا ما تُنَبِؤ به الانتخابات الأوربية باستحواذ اليمين في هذه الآونة رسالة واضحة تحذر وترسم مخطط بعيد المدى لهؤلاء الذين جعلوا من المجتمع الأروبي دمية يفعلون به ما يشاؤون من أجل الربح السريع على حساب الذمم والأعراف والشعائر.

قراءة المزيد

محمد دياب يكتب: لا تستطيع أن تنزع الريف من الفلاح

الريف ليس مجرد مكان جغرافي إنه حالة ذهنية وذكريات تتغلغل في روحه. حتى بعد الانتقال إلى المدينة يبقى هكذا متمسكًا بعاداته وتقاليده التي نشأ عليها ويحاول إعادة خلق أجواء الريف في منزله من خلال زراعة النباتات في الحدائق الصغيرة أو البلكونه وتحضير الأطعمة التقليدية التي تعلمها من أجداده.

قراءة المزيد

سعاد سلام تكتب: الزمالك لا ينسي احمد رفعت

لذلك أن أثق في الكابتن حسين لبيب صاحب الأخلاق الراقية والمبادئ العظيمة التي سيعلمها وينقلها للبراعم والنشىء من لاعبي ومحبي النادى أن يعلمهم النبل والإخلاص والعمل الجاد والمبادئ والقيم الرفيعه بان يعطى اسرته هذا المبلغ ليس منه ولا شفقه وانما حقه علي النادى الزمالك ويطلق اسمه علي احدى القاعات بالنادى ويعمل مسابقه سنويه باسمه، ويقام سرادق العزاء في نادى الزمالك في استاد الناشئين بحضرة الكل لكي يرسل رساله هامه يعلم بها جميع الأجيال معني الوفاء والقيم والمبادئ لأننا في هذه الأيام في أشد الحاجة لمن ينفض الغبار عن اخفاء المعاني الجميلة ويرثي المعاني النبيلة ونعيدها مرة أخرى للناس ليصحح ما افسدته الأيام من قيم هي بعيدة كل البعد عن أخلاق الاسلام وديننا الحنيف الذي ركز علي أن أفضل العبادات عند الله هي حسن الخلق التي تدخلنا الجنه فليكون حسن الخلق هومبدأنا في الحياه ونعيد ما افسدته الحياه علينا.

قراءة المزيد

عادل رضا يكتب: “الحسين بن علي” في فلسطين … من الناصر؟ ومن مع يزيد؟

الامام الحسين بن علي عليه السلام ليس شخصا فرديا عاش مأساة عائلية بل هو كان انسان يحمل قضية الإسلام كله في خط التطبيق العملي الحركي لهذا الإسلام المحمدي الأصيل من خلال قراءته للواقع من حوله ومحاولة نشر الحاكمية القرأنية التي يمثلها هو ك “قيادة” تعيش التكليف الشرعي من خلال موقعه الرسالي ك “امام” قائد للأمة.

قراءة المزيد

سعاد سلام تكتب: مايا ومارجريت مفتاح نجاح التضامن

لقد جعل الله حياة الناس في الارض، مستقرا إلى حين، لإصلاح النفوس وإعمار الكون، ومساعدة الضالين و المحتاجين ، وفك الكرب عن اليتامى والمقهورين، ومصاحبة الفقراء وخلقنا جميعا لذلك، وكل الشرائع الدينية تحثنا علي ذلك وليس الدين الاسلامي فقط لهذا الدور وقد وجهنا رسولنا الكريم محمد “صلى الله عليه وسلم” بهذا الدور الهام ، ومن أسمى الأعمال الإنسانية، ومن أنبلها الأعمال الخيرية التطوعية وهى من أصدق الإيمان، حيث عده النبي صلى الله عليه وسلم من شعب الإيمان، التي أعلاها شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق.

قراءة المزيد

مصطفى جودة يكتب: بايدن وترامب وهيلاري «1-2»

يقول المثل الشعبى المصرى: «لما يقع العجل تكتر سكاكينه» وفى روايات أخرى لما يقع التور، ولما تقع البقرة، ولما يقع الجمل. هذا المثل يشخص الموقف السياسى الأمريكى المائع حاليا وحالة الفوضى التى تعتريه منذ الأداء الكارثى للرئيس بايدن فى المناظرة التى عقدت بتاريخ 27 يونيو الماضى، والذى ألقى بظلال من الشك المخيف على قدراته إذا ما تم اختياره ليكون مرشح الحزب رسميا بعد مؤتمر الحزب والذى سيعقد فى مدينة شيكاغو فى الفترة من 19-22 أغسطس القادم.

قراءة المزيد

عادل السعدني يكتب: ماذا يريد الشعب من الحكومة الجديدة؟

مع تغيير الحكومة، يتطلع المواطن المصري إلى حياة أكثر أمانًا، حيث يشعر بالحماية والطمأنينة في مجتمعه. يريد أن تحافظ الحكومة على أمنه الشخصي وممتلكاته، وتوفر له خدمات أساسية مثل الإسكان والصحة والنقل بجودة عالية.

قراءة المزيد

مدحت محي الدين يكتب: سفاح التجمع

مجرم سادى عاشق للسينما الأمريكية وأفلام الجريمة التى تحكى عن القاتل المتسلسل فقرر أن يقلدها ويوثقها بالتصوير ويُقال أنه كان يبيع المقاطع البشعة التى صورها إلى شبكة النت المظلمة أو ما يسمى بال “دارك ويب” بمقابل مادى ؛ الأغرب عزيزى القارئ أن هذا المجرم القاتل الملقب بسفاح التجمع عمل بمجال التدريس وكانت لديه صفحة على أحد مواقع التواصل الإجتماعى ، وكان يخاطب من خلالها المراهقين وكانت صفحته تحتوى على ما يقرب من ٣٠٠ ألف متابع كما ذكرت بعض المصادر التى رأت الصفحة قبل أن يغلقها الموقع نتيجة البلاغات التى قدمها المتابعون ضد صفحته بعد ما تكشفت جرائمه للرأى العام .

قراءة المزيد