إن إرث العمل على التفرقة و إخفاء الحقائق واستغلال الشعوب الذي دام حوالي قرن و مازال، لا يمكن أن يزول في مدة وجيزة، والمجتمع المحروم من معلومات العالم الخارجي بالسبيل المفيد لم يقتنع و يفطن و يعرف ما ينفعه. أما عمل الخير فهو مجسد منذ الأزل في فكر المخلصين والمتشبعين بروح التسامح والعمل الإنساني ولعل التاريخ يذكرنا عبر محطاته من خلال الحضارات والديانات. فأحرار العالم لا تموتُ أفكارهم وذوي المصالح لا تنتهي مهمتهم.