فلسطين وأراكان.. وجهان لجريمة واحدة
تقرير دكتور: محمد عمارة تقي الدين
قراءة المزيدتقرير دكتور: محمد عمارة تقي الدين
قراءة المزيد“يتحتم إعادة تعريف الصهيونية باعتبارها حركة عنصرية استعمارية استيطانية، وإسرائيل بوصفها دولة فصل عنصري، وأحداث 48م بوصفها تطهيرًا عرقيًا.. إسرائيل الحالية أشبه بسفينة تيتانك فقد قاربت على الاصطدام بجبل الجليد ومن ثم الغرق”.
قراءة المزيد“العربي الجيد هو العربي الميت” تلك قناعة تضرب بجذورها عميقاً في الوجدان الصهيوني وتنتشر بين سكانه بشكل كبير كمقولة تأسيسية، ومن ثم تنتقل للفعل والممارسة، ولعل أبرز تجلياتها على الواقع ما رأيناه ونراه منذ قيام الكيان الصهيوني وحتى الآن من ممارسات إجرامية وبشعة ولا إنسانية تجاه العرب والفلسطينيين.
قراءة المزيد“على العالم أن يضع حداً لهذا الظلم الواقع على الفلسطينيين… يجب أن تنتهي هذه المهزلة”، تلك كانت الترنيمة الآثرة التي طالما رددها ديزموند توتو المناضل الجنوب إفريقي وكبير أساقفة جنوب أفريقيا الذي رحل عن عالمنا جسداً وبقي قيمةً وروحاً.
قراءة المزيدهذه المقالة هي بمثابة ملامح عامة لبرنامج انتخابي يمكن أن نطالب المرشح للبرلمان المصري به، ونحاسبه على أساسه ومقدار ما أنجزه منه، حتى لا تمر السنوات ونحن لا نزال نحارب طواحين الهواء، بل تتفاقم مشكلاتنا للأسوأ .
قراءة المزيدهناك سؤال يُطِّل برأسه من وحي العنف الصهيوني الراهن الذي يجرى ارتكابه بحق الفلسطينيين والذي بلغ مستويات فاقت كل إدراك وخيال بشري، وهو: ما هي الجذور الفكرية والأيديولوجية التي يتأسس عليها هذا الإرهاب الصهيوني ويتغذى منها مُنتقِلاً للفعل والممارسة؟
قراءة المزيد“إن كان لديك قلب فستصرخ من أجل الفلسطينيين، أكثر ما يجعلني أتقزز هو استغلال معاناة آبائي في الهولوكوست لأبرِّر التعذيب والوحشية وهدم المنازل الذي ترتكبه إسرائيل بشكل يومي بحق الفلسطينيين”.
قراءة المزيد“هو ذا شعب يرتفع كأسد، لا ينام حتى يأكل فريسته ويشرب دم القتلى” ، تعد تلك الفقرة، والتي وردت بالتوراة وتحديداً في سفر العدد، بمثابة الشعار المركزي لليمين الصهيوني المتطرف الحاكم لإسرائيل.
قراءة المزيدهناك سؤال يُطِّل برأسه من وحي العنف الصهيوني الراهن الذي يجرى ارتكابه بحق الفلسطينيين والذي بلغ مستويات فاقت كل إدراك وخيال بشري، وهو: ما هي الجذور الفكرية والأيديولوجية التي يتأسس عليها هذا الإرهاب الصهيوني ويتغذى منها مُنتقِلاً للفعل والممارسة؟
قراءة المزيدربما يأتي ذلك كله تزامناً مع انتشار الفلسفات والقيم السلبية المصاحبة لحقبة ما بعد الحداثة وما صاحبها من انهيار قيمي وأخلاقي واسع، فلا ثوابت أخلاقية يمكن الدفاع عنها، ولا قيم عُليا يمكن الموت من أجلها، فكل الأمور أضحت نسبية، والمطلق الوحيد هو التغيير المستمر الفاقد للغاية والمعنى.
قراءة المزيد