يعاني الكثير من الناس الذين اعتادوا على تقديم المساعدات لكل الناس دون تمييز من نتاج التعامل مع هذين الصنفين؛ حيث يجدون أنفسهم في نهاية المطاف مستنزفين نفسياً وجسدياً، ومطالبين بالمزيد دون كلمة شكر واحدة؛ومن هنا، تبرز مقولة “حارس” البسيطة كونها درعاً واقياً.