كان بومبيو ونولاند مدافعين عن الحروب التى تخوضها أمريكا لاقتناعهما أن الغياب الأمريكى يخلق فراغا ستستغله القوى المعادية، ومن أجل ذلك فإن النظام الدولى فى حاجة إلى ذلك التدخل الأمريكى. كانت هناك نتيجة مهمة عن المناظرة، تعكس المزاج العالمى الحالي، حيث تم نشر تصويت قبل المناظرة وبعدها. كان تصويت الحضور قبل المناظرة لصالح فريق جون ميرشايمر وستيفن والت، بنسبة تأييد بلغت 55%، مقابل 45% لصالح فريق مايك بومبيو ونولاند. عقب المناظرة تغيرت النسبة لتكون 56% مقابل 44%، ورغم صغر تلك النسبة التى تغيرت، فإنها ذات دلالة، وهى أن هناك وعيا عالميا جديدا بدأ فى البلورة والنمو يوما بعد يوم.