على نكْءِ الجراحِ أرشُّ مِلحاً… “شعر” عبد الناصر العبيدي

شعر: عبد الناصر عليوي العبيدي – سوريا

ولــي قــلبٌ تعاندُهُ الصّروفُ

ونــهرُ الــحادثاتِ بــه يحوفُ

–

إذا تــركَ الــرَّبيعُ بــهِ زهوراً

عــلى عجلٍ يُسَاقِطُها الخريفُ

–

إذا يــنجو مــن الأقــدارِ يوماً

مــن الأشرارِ تطعنُهُ السّيوفُ

–

كأنِّي والسرورَ على اختلافٍ

وإنّ الــهمَّ وحــدَهُ لــي حليفُ

–

ســيرتاحُ الــحسودُ إذا رآنــي

وصــحنُ الخدِّ تَلْطُمُهُ الكفوفُ

–

ولــكنْ خاب ظنّاً حيثُ يدري

فــمثلي لا تُــنهنههُ الــظروفُ

–

فــما زالــتْ تُصبِّرُني الأماني

وطيفُ الوهنِ يَزجرُهُ الوقوفُ

–

على نكْءِ الجراحِ أرشُّ مِلحاً

مــع الأيــامِ يــنقطعُ الــنَّزيفُ

–

إلى ربِّ العبادِ شكوتُ ضعفي

وأَعــلمُ أنَّــهُ الصَّمَدُ الرؤوفُ

–

إذا يــرضى عــليَّ أنــا سعيدٌ

ولــنْ أَهْــتَمَّ إنْ سَخِطَ الألوفُ

–

فــلي ثــقةٌ بربِّ العرشِ دوماً

وإنّ اللهَ عــــدلٌ لا يَــحِــيفٌ

ـــــــــــــــــــــ

عبد الناصر عليوي العبيدي

اقرأ للشاعر

شكرا للتعليق