حسين بابان يكتب: أقتلوا العقل المدبر

عند سقوط النظام عندنا في العراق عام ألفين وثلاثة بسبب دخول القوات الأمريكية والبريطانية ومن معها، حدثت أحداث دامية والوضع كان كارثيا بكل ما تعنيه الكلمة ، حيث تذكر تقارير أمنية تذكر أن ألف ضحية يوميا كانت تقع .

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: تكميم أفواه إلكتروني

ما حدث لصديقي الإعلامي حدث لي شخصيا عبر ضربات قاضية تلقتها صفحتي ، فمنذ ثلاثة أعوام وأنا أجمع ما تم نشره لي في مختلف المواقع والصحف العربية قديما وحديثا ، فأنا أكتب هنا وهناك منذ عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين ،و وجدت أن أحدهم أخترق صفحتي بكل سهولة وبساطة ، ولم يكتفي عند هذا الأمر بل قام بشطب أغلب محتواها الذي جمعته بتعب وشقاء وحجب عدد كبير من أصدقائي ، وبعد جهد وعدة محاولات استعدت صفحتي لكن شبه خاوية و ذهب ارشيفي الذي أعتبره كنز ثمين لا يقدر بثمن ، وبعد شهرين أرسل لي مخترق صفحتي رسالة إلى بريدي الالكتروني يبلغني أن هذا مجرد درس بسيط إذا استمريت بالكتابة على جهة عراقية هو منتمي لها و أوجه سهام النقد لها ،و إلا سوف يعود لكي ينتقم من صفحتي .

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: حروب دون قوات عسكرية

الدعوات تتزايد إلى تقليص أعداد الجيوش الهائلة إلى أكثر من سبعين بالمائة دفعة واحدة، والاستعانة بكوادر هندسية محددة من أجل مراقبة الحدود عبر الكاميرات التي تسجل الصغيرة والكبيرة وعلى مدار مسافات طويلة، ومن أجل توجيه ضربات قاضية للخصم.

قراءة المزيد