كلما شردت مع هذا الرجل بخيالي فيما يرويه لنا وكأنه يحكي “حدوتة قبل النوم” لأطفال في السادسة من عمرهم أتوقف لوهلة وأتساءل…ما كل تلك الوثائق؟ ومن أين حصل عليها؟أتمنى لو قابلته شخصيا وسألته لما كان اسم الفقرة ” أرواح في المدينة” وكأنه اسم لفيلم رعب أجنبي …أتساءل من أين حصل على تلك الوثائق وأين تحفظ ؟ ومن هنا أطمئن على مستقبل الوثائق الهامة في مصر لأنها محمية من التلف …كلها أسئلة تدور في ذهني أثناء متابعة تلك الفقرة.