من جهة أخرى لم تُبدِ شركات الإنترنت العالمية خوفًا من فكرة هذا الشاب أو معارضةً لها، ولم تتجه إلى القضاء لإيقاف ما يريد تحقيقه رغم أن هذا القطاع تقدر قيمته بمليارات الدولارات ويضم أعدادًا هائلة من العاملين، فمن لا يرغب في الحصول على خدمة الإنترنت المصحوبة بالإعلانات يمكنه التوجه إلى شركات الإنترنت واختيار الخدمة التي تناسب احتياجاته واستخداماته.