علموا أولادكم “إحنا مش قد الدم”
علموا أولادكم انو فش حدا قد الدم ، فش حدا بقدر عالدم ، يعني مهما كان عندك سلاح وقوة وأهل و عيلة كله ينتهي بمجرد ما تقتل إنسان ،،،
قراءة المزيدعلموا أولادكم انو فش حدا قد الدم ، فش حدا بقدر عالدم ، يعني مهما كان عندك سلاح وقوة وأهل و عيلة كله ينتهي بمجرد ما تقتل إنسان ،،،
قراءة المزيدقائد ثوري وسياسي وقائد فلسطيني وأحد أبرز قادة حركة النضال والمقاومة الفلسطينية من أجل التحرير واستعادة الأراضي الفلسطينية وطرد المغتصب المحتل الذي دنس ترابها.
اسمه الحقيقي محمد عبد الرؤوف “عرفات القدوة الحسيني”، حمل اسم ياسر عرفات، واسمه الحركي “أبو عمار” عرف به أيضًا وأصبح اسمه رمزًا وطنياً لشعبنا الفلسطيني داخل فلسطين وفي الشتات والعالم.
لم يعد السؤال المتعلق بإجراءات الاحتلال في المسجد الأقصى سؤالاً إدارياً أو أمنياً عابراً، بل أصبح مدخلاً أساسياً لفهم طبيعة الصراع على القدس وهويتها فكل تغيير يطرأ على أبواب المسجد الأقصى أو على آليات الدخول إليه لا يأتي بمعزل عن حسابات سياسية وأمنية ودينية متشابكة، بل يعكس رؤية الاحتلال لمستقبل المدينة ولموقع الأقصى في مشروعه الاستيطاني.
قراءة المزيدحين أكتب عن القدس لا أكتب عن مدينة بعيدة تسكن خرائط الجغرافيا بل أكتب عن جزء أصيل من هويتي الفلسطينية، وعن حكاية شعب ما زال يحمل مفاتيح الذاكرة جيلاً بعد جيل أكتب عن مدينة تختصر تاريخًا من الصمود والوجع والأمل
قراءة المزيدمن واجب الإعلام أن ينقل الحقيقة كما هي، وأن يضع أمام أبناء شعبنا الصورة الكاملة بكل إيجابياتها وتحدياتها، لذلك سأتناول في هذا التقرير عمل مؤسسة الضمان الفلسطيني من زاوية مهنية ووطنية، انطلاقاً من حجم المسؤولية التي تضطلع بها في المجال الصحي، والدور الذي تؤديه في التخفيف من معاناة آلاف المرضى الفلسطينيين في لبنان.
قراءة المزيدالوهم مرض، ولا شك أن الطرف الواهم أنه قوي، متكبر متجبر يجلب على نفسه المتاعب، ويعرض نفسه ومن معه للخطر. عاشت إسرائيل منذ ان احتلت الأراضي العربية في فلسطين على كذبة ساعدت بعض الظروف القاهرة والمؤامرات الخارجية عام 1948على تأكيدها فأصبحت حقيقة ثابتة في الوجدان العربي وهي أن القوة العسكرية الإسرائيلية لا يمكن أن تقهر، وبرغم أن من أهم نتائج حرب تحرير سيناء عام 1973من المغتصب الإسرائيلي هو سحق الجيش الإسرائيلي وقهر قوته في حرب شاملة بالقوات المسلحة البرية والجوية والبحرية والدفاع الجوي خلال مدة 6 ساعات فقط، فقد بقي القادة الإسرائيليين أسرى وهمهم الأبدي بأنهم قوة لا تقهر، واليوم ونحن في أواخرعام 2023 ما زال هناك من يردد مع كل دبابة تقصف وكل جندي إسرائيلي يقتل نفس المقولة وبذات المفردات، إنهم كالمرأة القبيحة التي تظل تردد أمام المرآة من أعماق قلبها أنها هي أجمل الجميلات..
قراءة المزيدلستُ بصدد تمجيد ولا محاولة لصياغة مشهد مثالي يتجاوز تعقيدات الواقع، بل أمام قراءة تحاول الاقتراب بقدر الإمكان من جوهر ما جرى، وفهم دلالاته في سياق سياسي وإنساني شديد الحساسية ، فليست الزيارات الرسمية إلى المخيمات الفلسطينية في لبنان مجرّد جولات بروتوكولية عابرة، بل هي، في عمقها، فعلٌ مركّب تتقاطع فيه الرسائل الوطنية مع المسؤوليات الإنسانية، وفي هذا الإطار، تكتسب زيارة سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية، الدكتور محمد الأسعد، إلى مخيمات منطقة صور، أهمية خاصة، كونها جاءت في لحظة تتكثف فيها الأزمات، وتتعاظم فيها الحاجة إلى حضور فعلي يعيد الاعتبار لمعنى المسؤولية الوطنية في بيئات اللجوء.
قراءة المزيديُعد العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية من أهم المرجعيات القانونية الدولية التي تحمي حق الإنسان في الحياة ، ورغم أن بعض الدول لا تزال تُبقي على عقوبة الإعدام، إلا أن العهد يضع قيودًا صارمة على تطبيقها، ويشدد على أنها لا تُستخدم إلا في أضيق الحدود، وضمن ضمانات قضائية مشددة ، كما أن الاتجاه العالمي يسير نحو إلغاء هذه العقوبة، أو على الأقل تجميدها، ما يجعل أي تشريع يُعيد تفعيلها في سياق نزاع سياسي خطوة إلى الوراء في مسار حقوق الإنسان.
قراءة المزيدأدان عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن الفريق سلطان السامعي في تصريح خاص ل”التلغراف”، إقدام الكيان الصهيوني على إقرار قانون يقضي بقتل الأسرى الفلسطينيين، واعتبره جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا لجميع القوانين والمواثيق الدولية، ووصمة عار في جبين المجتمع الدولي الذي يكتفي بالصمت.
قراءة المزيدفي لبنان، لم تعد الطفولة تلك المرحلة التي تُروى بالحكايات الدافئة وتُزيَّن بالأحلام البسيطة، بل تحوّلت إلى ساحة صامتة تتراكم فيها الخسارات، وتُكتب فيها القصص المؤلمة دون أن تجد من يسمعها، هنا، لا يكبر الأطفال كما يجب، بل يُدفعون دفعًا نحو النضج القاسي، حيث تتقدّم المخاوف على البراءة، ويُصبح القلق رفيقًا يوميًا بدلًا من اللعب، في هذا الوطن المثقل بالأزمات والحروب، لم تعد الطفولة حقًا مضمونًا، بل امتيازًا نادرًا، يُنتزع من بين أنياب الواقع المرير،إننا أمام جيلٍ يُولد في ظل الاضطراب، ويكبر وسط الانهيار، جيلٍ لا يحمل فقط حقيبته المدرسية، بل يحمل أيضًا ذاكرة مثقلة بالخوف، وأسئلة أكبر من عمره، وأحلامًا تتآكل قبل أن تكتمل.
قراءة المزيد