منير الحردول يكتب: الثقافة والقصف. القصف والمبالاة!

لعل ثقافة الخطاب الديني في التعاملات اليومية داخل المجتمعات، تكاد تكون ثابتة في جميع العلاقات الاجتماعية المتشعبة، بأبعادها المختلفة..بيد أن واقع الحال والحقيقة المرة، تجعلنا دائما في نفق اسمه الرجوع للوراء، فلا الصدق استقام، ولا الوضوح دفع به إلى الأمام، ولا ولا..فهاهو الغش والتدليس وأكل اموال البشر بالتحايل وغيرها من الأمور الظاهرة للعيان.. لا غبار على ذلك.. وها هي البيئة والمشهد العام، في الحدائق والشوارع وأمام البيوت والأسواق والمقبر والملاعب تشهد على سلوكاتنا وأنانيتنا..

وها هو الحسد والترصد المرضي وغلق الأبواب في وجه النجاح آخذ في الزحف على النفوس، بين الإخوة والاخوات والأصدقاء والأسر، بل وبين الأفراد والجماعات..هذا واقعنا..

أرجوكم أنظروا للمرآة بتمعن ولو في كل صباح..فلا يعقل لمن يقول ما لا يفعل أن يغير حال وأحوال واقع يحتاج لرجات عدة..لكن الرجة التي قد تعيدنا لمنوال الوضوح، هي رجة الوضوح وعدم التحايل على نقاء تراث الأصل..الأصل الذي كانت الشيم فيه شامخة بدون برامج ولا مدارس ولا سياسات ولا هكذا..

أنظروا للرعيل الذي كان يقول مايفعل..أنظروا للتاريخ الذي يعد مفخرة لتعرية الحقيقة، الحقيقة الشاردة التي يحاول البعض تغطيتها بخطابات ثقافية طمعا في العودة للمناصب والامتيازات وفرض سراب على عقول لا تأبه بحقيقة ان البشر واحد، واصله واحد، وخالقه واحد عز وجل.

سأعاود التفصيل لاحقا!!

اقرأ للكاتب

منير الحردول يكتب: لازلت أخشى من قول أننا لربما نعيش في عالم آخر

شكرا للتعليق