إن المنهاج في الجزائر في سياستها أن المعركة جوهرها هو المحاربة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية، لتثبيت الوجود حسب تطلعات قدراتها. من طبيعة الجزائري أنه لا يستسلم إلا لأمر الحق، فكلما كانت المزايدة المشبوهة كلما زاد عناده وتعنته كما يقال ” هذا أنا وهذا طبعي” نقبل الفوز كما نقبل الهزيمة المنصفة ولا نركع للهزيمة المفبركة.