تطل علينا هذه الأيام الذكرى السادسة والخمسون لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر وهو الرئيس العربي الذي قاد تجربة رائدة ومميزة تمثل ايقونة للحرية والاستقلال والعدالة الاجتماعية الهادفة لصناعة النهضة الشاملة في عالمنا العربي، انطلقت من مصر المحروسة ثم انتشرت اثارها وتأثيراتها لتشمل دوائر جغرافية أكبر وأوسع , اخذت تصنع التغييرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية في الواقع العربي , ما أحدث ارتباط عاطفي كبير عاشه الناس مع ” جمال عبد الناصر” ك “شخص” يمثل أحد القيادات العروبية التاريخية المهمة، ومع نجاحات مشروعه النهضوي الشامل التي لمسها الناس و أحدثت الفرق في حياتهم آنذاك.