ما كان لأحد أن يختار ما يكون عليه، قد جاء من عدم وهو لا يدري مسيره إلى شمال أو جنوب، و كم يعيش قبل الرحيل. يتمنى ولا ينال و قد ينال بغير تمني، على مقدار التفكير والتأمل يكون المسلك و على مقدار المغامرة و المجازفة تكون العواقب. الزمان يسير و الفلك يسبح وكلاهما يحملان الثقلان الذي كلف و الذي عصى إلى أجل معلوم، فالحساب لمَنْ كلف و الويل الويل لمَنْ عصى.