طلال أبوغزاله يكتب: الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني
لم يكن المطلوب منه أن يكون عامل ضرورة، وإنما أن يكون محترفًا يعرف مسؤوليته ويعرف السوق قيمته أما عندنا فما زال الطريق إلى الاحتراف غير واضح في كثير من المهن وهذا أمر لا يمكن أن يستمر طويلًا فالذكاء الاصطناعي، والهواتف الذكية، والتطبيقات التعليمية، والمحتوى التقني المفتوح بدأت تغير العلاقة بين صاحب المهنة والمستهلك إذ لم يعد من السهل أن تبقى المعرفة محصورة في يد شخص واحد، أو أن يعتمد صاحب المهنة على عدم معرفة الزبون بالتفاصيل الفنية، اليوم يستطيع أي شخص أن يصور العطل، ويبحث عنه، ويقرأ عن أسبابه، ويشاهد طريقة إصلاحه، بل ويستعين بأدوات الذكاء الاصطناعي لفهم المشكلة قبل أن يستدعي الفني وهذا لا يعني أن الناس أصبحوا فنيين، وإنما يعني أن احتكار المعرفة المهنية بدأ ينتهي.
قراءة المزيد
