خَارِطَاتُ رُجُوعْ … “قصيدة نثر” محسن عبد المعطي

الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

أُسَافِرُ

أَعْبُرُ بَعْضَ دُرُوبٍ مِنَ الْعِشْقِ

أَسْكُنُ

فَوْقَ الْعَذَابِ

أَنَامُ عَلَى

خَارِطَاتِ رُجُوعْ

***

أُدَاوِي

جِرَاحَاتِ أَمْسِي

حَزِيناً

تَمَلَّكَهُ الْهَمُّ

أَضْحَى

كَئِيباً

يُلَمْلِمُ

أَوْرَاقَ عَهْدٍ

مِنَ الْوَجَعِ

اللَّيْلُ

أَنْجُمُهُ

تَحْتَ

أَرْضِ

الدُّمُوعْ

***

أُنَادِيكِ

أَرْنُو

شَرِيداً

أُفَكِّرُ

هَلْ

سَتَعُودُ

نُجُومِي

تُدَاعِبُنِي؟!!!

هَلْ؟!!!

سَأَسْهَرُ

أَشْرَبُ

كَأْسَ

الطُّلُوعْ؟!!!

***

وَأَلْثُمُ

تُرْبَكِ

وَقْتَ

الصَّبَاحِ؟!!!

وَأَسْجُدُ لِلَّهِ؟!!!

أُلْقِي

هُمُومِي

عَلَى

الْأَرْضِ؟!!!

أَفْرَحُ

مَا

أَسْتَطِيعْ؟!!!

***

وَنَبْعُ

الصَّفَاءِ

يَعُودُ

إِلَى

الْقُدْسِ؟!!!

تُخْرِجُ

زَيْتُونَهَا؟!!!

وَتُضَاءُ

الشُّمُوعْ؟!!

***

فِلِسْطِينُ

يَا

أَمَلاً

قَدْ

تَرَبَّى

عَلَى

الطُّهْرِ

وَالْحُبِّ

وَالنُّبْلِ

وَالصَّبْرِ

حُبُّكِ

بَيْنَ

حَنَايَا

الَضُّلُوعْ

اقرأ للشاعر

اَلْقَلَمْ … “شعر” محسن عبد المعطي

شكرا للتعليق