بِحُبِّكِ أَشْعِلِينِي الْآنَ نَارَا … “شعر” محسن عبد المعطي

الشاعر والناقد والروائي المصري: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة

الدكتورة / حبيبة شقرون
الدكتورة / حبيبة شقرون

مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة المغربية القديرة الدكتورة / حبيبة شقرون تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .

بِــحُـبِّـكِ أَشْـعِـلِـيـنِي الْآنَ نَـــارَا    …    وَأَرْكَــبُ فِـي الْـمَحَطَّاتِ الْـقِطَارَا

ذَرِيـــنِــي أَسْــتَــرِحْ بِـمُـعَـلَّـقَاتٍ    …    تُـعَـلَّقُ فِــي الْـقُـلُوبِ وَلَا تُـبَارَى

وَكَـيْـفَ وَهَـبْتِ قَـلْبِي نَـوْطَ فَـخْرٍ    …    يُـعَلَّقُ فِـي صُدُورٍ لِلسُّكَارَى ؟!!!

وَكَـيْـفَ تُـحَـفِّزِينَ الْـقَـلْبَ حُـبِّـي    …    لِـيُبْدِعَ فَـوْقَ آهَـاتِ الْعَذَارَى ؟!!!

حَـبِـيـبَـةُ إِنَّــنِـي أَهْـــوَاكِ حَــقًّـا    …    وَأَقْــطِـفُ وَرْدَكِ الْـحَـانِي جِـهَـارَا

أُكَــافَـأُ بِـالْـجَـزِيلِ فَــأَنْـتِ حُـــبٌّ    …    يُـنِـيرُ الـلَّـيْلَ يَـسْـتَعْطِي الـنَّهَارَا

أُرِيـــدُكِ مَـتِّـعِـي قَـلْـبِي بِـلَـحْنٍ    …    شَــجِـيٍّ آسِــرٍ قَـلْـبَ الْـحَـيَارَى

تَـرُصِّـيـنَ  الْـحُـرُوفَ وَقَــدْ تَـبَـارَى    …    سُــؤَالُ الْـعِشْقِ حُـبّاً وَاسْـتَخَارَا

أَمَــا رَصَّـصْتَ فِـي حُـبِّ وَشَـوْقٍ    …    وُرُودَ الْحُبِّ وَالْمَحْبُوبُ جَارَى ؟!!!

يَــــرُدُّ بِـقُـبْـلَـةٍ حَــــرَّى وَقَــلْـبٍ    …    جَرَى بِِالشَّوْقِ فِي زُمَرِ الْأُسَارَى

وَرَصُّ قَــوَالِـبِ الْـعُـشَّاقِ أَحْــرَى    …    وَتُـكْـتُـكُ حُـبِّـنَـا الْـمِـعْطَاءِ سَــارَا

وَرَصُّ الْـحَرْفِ فِـي الْأَعْمَاقِ قُرْبٌ    …    يَقِيسُ الْحُبَّ فِي قَلْبِ الصَّحَارَى

أُمَــتِّـعُـكُـمْ بِــآهَـاتِـي وَقَــلْـبِـي    …    يَــئِـنُّ وَنَـبْـضُـهُ الْـمِـعْـطَاءُ طَـــارَا

فَـرُصُّوا فِـي الـسِّجَالِ وَلَا تَـهَابُوا    …    وَسِــيـرُوا بِـالْـعَـطَاءِ فَــقَـدْ أَنَــارَا

ثِـقَـاتٌ نَـحْـنُ جِـئْـنَا كَــيْ نُـلَبِّي    …    نِـــدَاءَ الْــحَـرْفِ يَـبْـتَـكِرُ ابْـتِـكَـارَا

دَعَانِي الْحَرْفُ فِي شَغَفٍ شَدِيدٍ    …    فَـلَـبَّـيْـتُ الــدُّعَــاءَ الْـمُـسْـتَـدَارَا

هَـتَـفْتُ: أَيَــا حُـرُوفِي أَسْـعِفِيهِ    …    وَصُـبِّي الْكَاسَ وَاسْقِيهِ الشِّعَارَا

رَصَــصْـتُ بَـدَائِـعِـي إِصِّـيـصَ وَرْدٍ    …    إِلَـــى الْـمَـحْبُوبِ يَـتَّـخِذُ الْـقَـرَارَا

وَقُـلْتُ : ” أَيَا حَبِيبَ الْقَلْبِ زِدْنِي    …    وَإِلَّا بِـــــتُّ أَنْــتَــحِـرُ انْــتِـحَـارَا “

أَنَــا الْـمَـجْنُونُ يَـا لَـيْلَى أَجِـيبِي    …    فَـقَيْسُ الْـحُبِّ يَـنْشَطِرُ انْشِطَارَا

وَحَـلِّي الْحَرْفَ يُشْجِينِي وَيُبْكِي    …    وَأَعْـطِـيـهِ الـشُّـطَـيْطَةَ وَالْـبُـهَارَا

تَـخِـذْتُ الـصَّـبْرَ نِـبْـرَاساً لِـدَرْبِـي    …    أُسَــائِــلُــهُ وَبَــكَّــيْـتُ الـــدِّيَــارَا

مَـلَـلْتُ الْاِنْـتِـظَارَ عَـلَى طَـرِيقِي    …    وَأَهْــلُ الـصَّـبْرِ قَـدْ ذَاقُـوا الْـمَرَارَا

يَـعِـيشُونَ الـصِّـرَاعَ بِــلَا بَـصِـيصٍ    …    مِـنَ الْأَمَـلِ الَّـذِي يُجْلِي الْحِصَارَا

فَــعُـودِي بِـالْـبَشَائِرِ يَــا حَـيَـاتِي    …    وَفُــسْـتَـانُ الــزَّفَـافِ يُـقِـيـمُ زَارَا

اقرأ للشاعر

شكرا للتعليق