ياسمين مجدي تكتب: عين على الجونة

ليس من المعقول أن يمر علينا مهرجان الجونة السينمائي وحفل افتتاحه المتواضع من وجهة نظري دون أن نلقي نظرات خاطفة عليه …بالطبع تألق العديد من النجوم والنجمات بالملابس المبهرجة المختلفة والمجوهرات الثمينة على السجادة الحمراء.

ولكن سؤالي هنا لما تنقل القنوات حفلات الافتتاح والختام فقط وكأن هذا المهرجان عبارة عن فساتين وحفلات افتتاح وختام فقط ونغفل الفعاليات المهمة في المهرجان الذي أراه أصبح يهتم بالمواهب الشابة أكثر من ذي قبل من صناع السينما من كتاب ومخرجين من الشباب الواعد والذي يبرهن على مستقبل مشرق للسينما المصرية وليس هذا فقط ولكن كان لابد من التنويه عليها في حفل الافتتاح …أعرف أنه سبق التنويه عنها في المؤتمر الصحفي ولكن كان لابد من التذكير بها في الحفل مرة أخرى.

أما عن مقدمة الحفل.. الفنانة الشابة ياسمينا العبد فلا أحد ينكر أنها من الواجهات المشرفة للفن المصري  ولكن أراها جيدة في مكانها فأنا مؤمنة يا قرائي منذ بداياتي في الكتابة بأن لكل مهنة أصول وقواعد بعينها لابد أن يكون ممتهن تلك المهنة على دراية بها ويقوم باتباع القواعد والأصول لتلك المهنة …وهنا التساؤل كيف تقوم ممثلة بمهنة التقديم وهناك قامات كبيرة في التقديم والحوار التليفزيوني يجلسن أمامها ولا يقومن بهذا الدور؟

ألسن هن من لهن الحق في ذلك؟ أعتذر لمنظمي المهرجان ولكن لقد أغفلتم تلك النقطة …كان لابد من مقدمة محترفة تقوم بتنظيم حفل الافتتاح أكثر من ذلك ولكن يشفع للفنانة ياسمينا العبد براءتها رشاقتها وخفة ظلها على المسرح  ولكن دعوني أتساءل لما قل عدد الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية للمهرجان …أتساءل عن الأفلام المصرية التي أنتجت في الفترة الأخيرة أليس منهم ما يليق بمهرجان الجونة؟ وإلى أن نلتقي عندما تكون هناك إجابة على تلك الأسئلة ويكون للحديث بقية عند الختام.

اقرأ للكاتبة

ياسمين مجدي تكتب: أرواح في المدينة

شكرا للتعليق