الهدف الآخر الذي يتطلع إليه العدو من خلال عملياته العسكرية المتواصلة على قطاع غزة، هو دفع المواطنين الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى القطاع للتراجع عن قرارهم، وعدم المغامرة بحياتهم، والبحث الجاد عن فرص إقامةٍ جديدةٍ تناسبهم، وعدم خسارة إقامتهم الحالية، لأن الحياة في قطاع غزة أصبحت “بزعمهم” مستحيلة، فقد دمرت البيوت والمنازل، ونسفت الجامعات والمساجد، وحرثت الطرق والشوارع، وأتلفت الحقول والمزارع، ودمرت المجاري وأنابيب الصرف الصحية، وخطوط الكهرباء وشبكات مياه الشفه، ولم يعد هناك مستشفيات أو مراكز صحية وصيدليات ومؤسسات طبية.