إن هذا التفجير الذي استهدف أحد الشرايين المغذية للخطة الأوروبية لزيادة إنتاج الذخائر والصواريخ الموجهة لأوكرانيا يمثل حلقة جديدة في سلسلة ممتدة من الحرب الهجينة حيث تتحول مصانع السلاح وممرات الإمداد إلى جبهات قتال خلفية لا تتبنى فيها الأطراف عملياتها علناً بل تكتفي بترك “أصابع اتهام”