علم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان ” إكسيرُ الحياة لغزُه-رموزُه-معادلاتُه الخيميائية، في ضوء علم الإيزوتيريك”
نظّمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء – علم الإيزوتيريك – في مركزها في بيروت محاضرة للأستاذة لبنى نويهض بعنوان: “إكسيرُ الحياة:
قراءة المزيدنظّمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء – علم الإيزوتيريك – في مركزها في بيروت محاضرة للأستاذة لبنى نويهض بعنوان: “إكسيرُ الحياة:
قراءة المزيد“كثر الذين يحبّون، ولكن هل تعلّموا الحبّ فعلًا؟”. لعلّ النظرة الفاحصة لواقع حال البشر كفيلة بالإجابة عن هذا السؤال… يبقى
قراءة المزيدنظمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء-علم الإيزوتيريك في مركزها في بيروت محاضرة للمهندسة ندى شحادة معوّض والأستاذ زياد شهاب الدين بعنوان
قراءة المزيدنظّمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء – علم الإيزوتيريك – في مركزها في بيروت محاضرة للمهندس زياد دكاش بعنوان: “العطاء المعرفي،
قراءة المزيدأهم الحضارات في التاريخ
قراءة المزيدوقد اختُتمت المُحاضَرة بكيفية تقييم وتقويم مستوى العلاقة والتواصل بين الذات والنفس، ومن ضمنها الرقّة والشفافية ومستوى الحبّ والصّحة الجسدية وغيرها، وكل ذلك كما ورد في كتاب “تعرّف إلى نفسك وإلى ذاتك” للدكتور جوزيف ب. مجدلاني (ج ب م) مؤسّس مركز علم الإيزوتيريك الأول في لبنان والعالم العربي.
قراءة المزيديولد الإنسان حرًّا، ثم يبدأ بفقدان حريته مع التقدم شيئًا فشيئًا في عمره الأرضي… يطلق سراح المرء من سجن الحياة
قراءة المزيدشرع المُحاضِران بداية بتعريف المرونة وماهيتها في شرحٍ مفصّل لمفهومها من وجهة نظر علم النفس، الفيزياء والرياضة البدنية، وعلم البيئة والنظم الاجتماعية… كما تطرقا إلى آخر الدراسات حول المرونة والاهتمام الذي تحظى به على الصعيدين العملي والاجتماعي… بعد ذلك قدّما مفهوم علم الإيزوتيريك العملي للمرونة في سبعة بنود أساسية استندت إلى مؤلفات الدكتور جوزيف ب. مجدلاني (ج ب م)، مؤسس مركز علم الإيزوتيريك الأول في لبنان والعالم العربي، حيث قدّمت البنود المذكورة خريطة طريق عملية تساعد مريد المعرفة على اكتساب المرونة وتقويتها في النفس.
قراءة المزيدنظمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء-علم الإيزوتيريك في مركزها في بيروت محاضرة للأستاذ وليد فرح، وذلك نهار الاثنين الواقع فيه 16 حزيران/ يونو 2025 بعنوان: “فن عيش الحياة في الآن…”. شاركته في الحوار رئيسة الجمعية، المهندسة هيفاء العرب.
قراءة المزيدتمحورت المُحاضَرة حول مبدأ “التعلّم الذاتي” الذي يعني في مفهومه العملي فهم تجارب الحياة واستخلاص العبرة منها، بعد تنقية النفس من السلبيات التي كُشفت لها تحت مجهر التجربة. هذا التعلّم الذاتي يعكس حالة باطنية – ذبذبية تعبّر عن “جوهر الحركة الارتقائية المتجددة للنفس″، وهي أيضًا مسؤولية كل فرد تجاه نفسه كونه “يمثّل الفارق الدقيق بين الساعي إلى التطور في الوعي، والشخص الذي ينتظر مدّ الوعي أن يصل إليه”.
قراءة المزيد