مصطفى اللداوي يكتب: عمار بن ياسر يلقي التحية على أدهم العكر ويطمئنه

ليس منا من لم يحزن على هذا الجبل الأشم الذي ركع على الأرض، وجثا على ركبتيه أمام هذا الأثيم الزنيم، العتلُ الجبان المريد، الذي أجبره على أن يردد أمام الكاميرا ما يريد، وأن يسمعه ما يحلم به ويتمنى، وما علم وهو المارق من الدين والمرتد عن الإسلام، أن الله سبحانه تعالى يكلأ أسيره ويحفظه، ويبرؤه مما يقول ويطهره، وأنه يسمو به ويرفعه، ويدافع عنه وينصره، وأنَّى له أن يواجه الله عز وجل ويتحدى إرادته، ويقف في وجهه ويعانده، ولعله بات بعد ما رأى وسمع، وقرأ واطلع، أنه وقع في شر أعماله، وسقط في شراك أفعاله، وأنه طال الزمن أو قصر فإن سيف العدل سيطاله، وعقاب أهل الأرض قبل رب السماء سيناله.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: الإدارة الأمريكية تدلل إسرائيل وتصغي إلى مطالبها

إسرائيل المدللة المرفهة لا يرضيها شيء، ولا يشبع نهمها عطاء، ولا تكتفي بما تأخذ وتنال، ولا تكف عن السؤال، بل تتمادى أكثر وتطمع في المزيد، ولا تخجل أو تتردد في طلب الجديد، فهي تريد من الولايات المتحدة الأمريكية أن تقدم لها أكثر، وأن تلبي حاجاتها وأن تصغي إلى مطالبها، وأن تستجيب إلى مخاوفها، وأن تتفهم ظروفها، وهي تعلم أن الإدارات الأمريكية ضعيفة أمامها، ولا تستطيع إلا أن تلبي طلباتها، بل وأن تستجيب إلى شروطها وتنزل عند رغباتها، وسجلاتها تشهد على ذلك وتؤكده.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: غسان الدهيني لعنه الله وأعد له جهنم وساءت مصيراً

ألا فليشهد العالم كله أن غسان الدهيني وأمثاله هو عدو للشعب الفلسطيني بكل فئاته وانتماءاته، وأنه ليس فلسطينياً ولا عربياً ولا مسلماً، فقد طردته عشيرته، ولعنته عائلته، وبرئ منه شعبه، ولفظته أمته

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي بكتب: الغاية والهدف من استمرار القصف الإسرائيلي على غزة

الهدف الآخر الذي يتطلع إليه العدو من خلال عملياته العسكرية المتواصلة على قطاع غزة، هو دفع المواطنين الفلسطينيين الراغبين في العودة إلى القطاع للتراجع عن قرارهم، وعدم المغامرة بحياتهم، والبحث الجاد عن فرص إقامةٍ جديدةٍ تناسبهم، وعدم خسارة إقامتهم الحالية، لأن الحياة في قطاع غزة أصبحت “بزعمهم” مستحيلة، فقد دمرت البيوت والمنازل، ونسفت الجامعات والمساجد، وحرثت الطرق والشوارع، وأتلفت الحقول والمزارع، ودمرت المجاري وأنابيب الصرف الصحية، وخطوط الكهرباء وشبكات مياه الشفه، ولم يعد هناك مستشفيات أو مراكز صحية وصيدليات ومؤسسات طبية.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: مصطلحات جديدة ومفاهيم غريبة على غزة وأهلها

يشكل مجلس السلام العالمي الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصياً، الهيئة الأعلى والمؤسسة الأساس في خطة السلام، وهي المؤسسة الرابعة والمرجعية الأولى لمشروع السلام والمسؤولة عن إقراره وفرضه، إلا أنه لم يتم بعد تحديد ميثاق الهيئة، وتحديد صلاحياتها، وبيان صفتها، وتحديد أطرها الشرعية والقانونية، إلا من بعض التصريحات التي يطلقها ترامب، ويحاول من خلالها رسم هوية وبيان مهام مجلس السلام العالمي، الذي يطمح أن يتجاوز عدد المنتسبين إليه من الملوك والرؤساء ورؤساء الحكومات ألــــ 60 عضواً، ممن تتوفر فيهم المواصفات المطلوبة للعضوية، كالتأثير في مسار السلام، والعلاقة مع أطراف النزاع، والملاءة المالية للمساهمة في صندوق إعادة إعمار قطاع غزة.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: إسرائيل تتمكن وتتمدد وأمتنا تتجزأ وتتمزق

ألا فليعلم العالمون والجاهلون، والحذرون والغافلون، والحريصون والمفرطون، والقوميون والقطريون، والموهومون بالقوة والمسكونون بالرفعة، والظانون أنهم في مأمنٍ في بلادهم، والمخدوعون أنهم في سلامٍ مع حلفائهم، الذين أهملوا فلسطين وتخلوا عن مقاومتها التي كان من الممكن أن تردع العدو وتلجمه، وتضيق عليه وتمنع حركته، وسكتوا على الحرب عليها ومولوا جانباً منها وشجعوا العدو على مواصلتها وعدم التراجع عن أهدافها.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: لا يكرم أهل غزة إلا كريم ولا ينصرهم إلا عزيز

اعلموا أيها السادة جميعاً أنكم مدينون لأهل غزة بالعزة والكرامة، وأن عليكم واجباً تجاههم يجب أن تؤدوه، وحقوقاً يفرض عليهم القيام بها فرض عينٍ لا كفاية، فهم الذين رفعوا رؤوسكم عالية، وشمخوا بكم وجعلوا لكم هامةً وقامة، وأصبح لكم بفضلهم قدراً ومقاماً، وقد ضحوا نيابةً عنكم بحياتهم وخسروا ما لم تخسره أمةٌ من قبل، وفقدوا ما لم يفقده شعبٌ مثلهم سبقهم، وما زالوا يقدمون خيرة أبنائهم دفاعاً عن شرف الأمة وسؤددها.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: غزة وفنزويلا مطامع أمريكية بنكهةٍ نفطيةٍ

انطلاقاً من ذات السياسة وإشباعاً للأطماع نفسها، فقد قرر الرئيس الأمريكي ترامب حصار فنزويلا والتضييق عليها، قبل قصفها والاعتداء عليها، ومداهمة القصر الجمهوري في عاصمتها كراكاس واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، إذ شعر بغيظ شديد من هذه الدولة الجارة المارقة، التي تقع في الحديقة الخلفية لبلاده، وتسبح فوق بحيراتٍ من النفط، وتمتلك مخزوناً ضخماً منه يكفيها ودول المنطقة، ويكاد يكون مخزونها يشكل أكبر احتياطي نفط في العالم.

قراءة المزيد