مصطفى اللداوي يكتب: مصطلحات جديدة ومفاهيم غريبة على غزة وأهلها

يشكل مجلس السلام العالمي الذي يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصياً، الهيئة الأعلى والمؤسسة الأساس في خطة السلام، وهي المؤسسة الرابعة والمرجعية الأولى لمشروع السلام والمسؤولة عن إقراره وفرضه، إلا أنه لم يتم بعد تحديد ميثاق الهيئة، وتحديد صلاحياتها، وبيان صفتها، وتحديد أطرها الشرعية والقانونية، إلا من بعض التصريحات التي يطلقها ترامب، ويحاول من خلالها رسم هوية وبيان مهام مجلس السلام العالمي، الذي يطمح أن يتجاوز عدد المنتسبين إليه من الملوك والرؤساء ورؤساء الحكومات ألــــ 60 عضواً، ممن تتوفر فيهم المواصفات المطلوبة للعضوية، كالتأثير في مسار السلام، والعلاقة مع أطراف النزاع، والملاءة المالية للمساهمة في صندوق إعادة إعمار قطاع غزة.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: إسرائيل تتمكن وتتمدد وأمتنا تتجزأ وتتمزق

ألا فليعلم العالمون والجاهلون، والحذرون والغافلون، والحريصون والمفرطون، والقوميون والقطريون، والموهومون بالقوة والمسكونون بالرفعة، والظانون أنهم في مأمنٍ في بلادهم، والمخدوعون أنهم في سلامٍ مع حلفائهم، الذين أهملوا فلسطين وتخلوا عن مقاومتها التي كان من الممكن أن تردع العدو وتلجمه، وتضيق عليه وتمنع حركته، وسكتوا على الحرب عليها ومولوا جانباً منها وشجعوا العدو على مواصلتها وعدم التراجع عن أهدافها.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: لا يكرم أهل غزة إلا كريم ولا ينصرهم إلا عزيز

اعلموا أيها السادة جميعاً أنكم مدينون لأهل غزة بالعزة والكرامة، وأن عليكم واجباً تجاههم يجب أن تؤدوه، وحقوقاً يفرض عليهم القيام بها فرض عينٍ لا كفاية، فهم الذين رفعوا رؤوسكم عالية، وشمخوا بكم وجعلوا لكم هامةً وقامة، وأصبح لكم بفضلهم قدراً ومقاماً، وقد ضحوا نيابةً عنكم بحياتهم وخسروا ما لم تخسره أمةٌ من قبل، وفقدوا ما لم يفقده شعبٌ مثلهم سبقهم، وما زالوا يقدمون خيرة أبنائهم دفاعاً عن شرف الأمة وسؤددها.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: غزة وفنزويلا مطامع أمريكية بنكهةٍ نفطيةٍ

انطلاقاً من ذات السياسة وإشباعاً للأطماع نفسها، فقد قرر الرئيس الأمريكي ترامب حصار فنزويلا والتضييق عليها، قبل قصفها والاعتداء عليها، ومداهمة القصر الجمهوري في عاصمتها كراكاس واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، إذ شعر بغيظ شديد من هذه الدولة الجارة المارقة، التي تقع في الحديقة الخلفية لبلاده، وتسبح فوق بحيراتٍ من النفط، وتمتلك مخزوناً ضخماً منه يكفيها ودول المنطقة، ويكاد يكون مخزونها يشكل أكبر احتياطي نفط في العالم.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: الشهيدان أبو عبيدة المشتبهان المتشابهان الكحلوت واللداوي

إعلان استشهاد “الملثم” أبي عبيدة، أعاد من جديد السؤال عن سبب الاشتباه ووجه التشابه بين الشهيدين، وكأن الاشتباه لم تحسمه الشهادة، ولم يقطع بها إعلان الناطق الرسمي الجديد، فهما فضلاً عن كنيتهما الواحدة “أبو عبيدة”، وأنهما صنوان وأترابٌ وأبناء جيلٍ واحدٍ، فكلاهما من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وينتسبان إلى لواء الشمال الذي خدما فيه لسنواتٍ طويلة، وهما قدراً جيران، وأبناء منطقةٍ واحدةٍ، وشاءت الأقدار أن يكون الملثم عديلَ أخي الشهيد رائد، الذي استشهدت زوجته معه فسبقت أختها زوجة الملثم أبي عبيدة، ما جعل العلاقة بين الشهداء الثلاثة، تتجاوز علاقة المقاومة والسلاح إلى العلاقة العائلية، التي عززت مقاومتهم، وعمقت علاقتهم، ورسخت انتماءهم، وجعلت الشهادة حلمهم ورضا الله عز وجل غايتهم.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (18)

تعلم الإدارة الأمريكية والضامنون أن ادعاءات حكومة الكيان الإسرائيلية باطلة، وأن معلوماتها كاذبة، فجيشها لا يتعرض لعمليات إطلاق نار، وقواتها المتمركزة في المنطقة الصفراء والمحتشدة على طول الحدود الشرقية للقطاع لا تتعرض للخطر، ورغم ذلك فإن جيش العدو يواصل عدوانه بأشكال مختلفة، قصفاً وتدميراً، وقتلاً وترويعاً، وطائراته المسيرة لا تتوقف عن التحليق فوق مناطق القطاع المختلفة.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (16)

تخلص أهلنا في قطاع غزة من الحرب الدموية التي شنها العدو الإسرائيلي عليهم مدة عامين كاملين، كانتا عليهم قاسيتين كالصريم، وهوجاء كريحٍ صرصرٍ عاتيةٍ، ما أتت على شيءٍ إلا جعلته كالرميم، وارتاحوا نسبياً من الغارات العنيفة، والقصف المدمر، والقتل اليومي، والنزوح المستمر، وباتوا يرممون ما بقي من بيوتهم، وينصبون خيامهم البالية فوق ركام بيوتهم المدمرة، ويحاولون بجهودهم الشخصية استعادة الحياة ولو قليلاً، وتأمين أماكن إقامتهم المتواضعة البسيطة، والتي هي بالنسبة لمن عاد إلى منطقته، ووجد فيها مكاناً يأوي إليه ويقيم فيه، ويجمع فيها من بقي من أفراد أسرته ويسترهم، وكأنها قصور مشيدة ومنازل فخمة.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (15)

لعل هذا المشروع هو الأفضل والأنسب للمعالجة الشاملة والكلية والسريعة لجرحى ومرضى ومصابي قطاع غزة، ولا أظنه يحتاج إلى جهدٍ كبيرٍ لإقناع هذه الدول وغيرها، للمشاركة في استنقاذ الفلسطينيين وعلاج المتضررين منهم، ولعل بعض الشخصيات العربية المشهود لها بالصدق والوطنية والغيرة والحمية، جاهزة لأن تسعى على مستوى دول العالم لتحويل الفكرة إلى مشروع عمل حقيقي وفاعل، يخرج قطاع غزة من أزمته الصحية، ويبلسم الجراح، ويعالج المرضى، ويعيد البسمة والأمل إلى قلوبٍ ظن أصاحبها أنها ماتت، وأنها لن تعود تنبض بالحياة من جديد، ويخلق الفرحة والسعادة لدى ذويهم الذين يخشون فقدانهم، ويعيشون على أمل حياتهم.

قراءة المزيد