مصطفى جودة يكتب: تغطية حرب حماس وإسرائيل «2 ــ 2»

ذكر سعيد فى الفصل الأول والمعنون الإسلام والغرب أن الإسلام هو نقيض الغرب، وأن ذلك التناقض هو الإطار الحاكم لكل ما يعرفه الغرب عن الإسلام. يرى سعيد أنه طالما ظل هذا المفهوم سائدا، فإن الجهالة فيما يخص الإسلام ستظل هى الحاكمة وأن الهجوم العنيف على الإسلام والمسلمين يمثل إجبارا لهم على دورمفروض عليهم من قبل الإمبريالية العالمية.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: غزة تعيد تشكيل هوية وعقيدة الشرق الأوسط

كذب رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو عندما قال أن كيانه سيعيد رسم خارطة الشرق الأوسط، وأن جيشه سينتصر في هذه الحرب، وسيزيل حركة حماس من الوجود، وسيستأصل جذورها، وسينهي مقاومتها، وسيقضي على قوتها، وسيقتل أفرادها وقادتها وسيلاحقهم في كل مكان، وسيفكك سلطتها وسينهي حكمها إلى الأبد، وسيبني تحالفاً دولياً للقضاء عليها، مثل التحالف الدولي الذي حارب داعش وقضى عليها، ونسي أن حركة حماس التي هي جزءٌ أصيلٌ من الشعب الفلسطيني، وأنها في مقدمة مقاومته، التي أضحت فكراً ونهجاً ووعياً وعقيدة وسلوكاً وممارسة، وثقافةً تسري وإيماناً يورث، الأمر الذي يجعل من المستحيل عليه تحقيق أهدافه.

قراءة المزيد

طلال أبو غزاله يكتب: اللاي فاي – الجيل التالي لتقنيات الشبكات

لقد تحول مستوى توقعاتنا لتقنية الإنترنت من أجهزة (المودم )البطيئة المعتمدة على الهاتف في الماضي إلى سرعات إنترنت مذهلة، تتيح لنا تنزيل معلومات حجمها يقدّر بالجيجابايت في دقائق، بدلًا من أيام كما كان يحدث منذ 20 عامًا. لقد أصبحت أعمالنا ووسائل ترفيهنا رقمية بصورة متزايدة، مما فتح شهيتنا التي لا تشبع للمزيد من المحتوى الرقمي، مثل التسوق والبث واللعب والعمل عبر الإنترنت، وهو ما يمكن رؤيته في انفجار تلك المنصات والتقنيات التشاركية على مستوى العالم. ومن المتوقع أن يتزايد هذا الاتجاه، مع اتصال المزيد من الأشخاص حول العالم بالإنترنت، وزيادة سرعات الإنترنت لمجاراة الطلب المتزايد بصورة غير مسبوقة.

قراءة المزيد

ناصر اللحام يكتب: هذه الحرب لن ينتصر فيها أحد

قطع الانترنت والاتصالات عن غزة بعد قطع الماء والكهرباء والدواء والغذاء ليس لمنع العالم من رؤية ما يحدث. بل هو عقوبة جماعية لأهل غزة لتحطيم معنوياتهم، وبالتالي تحطيم معنويات المقاتلين الذين يحملون السلاح. انها الطريقة الامريكية الغبية في معالجة الأمور على مبدأ (المبالغة في كل شيء، المبالغة في القتل وفي الألم وفي التدمير حتى لا يدق العقل ما يراه ) .

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: الإبادة لوقف المقاومة الشعبية

الاحتلال الفرنسي للجزائر الحبيبة نتج عنه أكثر من مليون شهيد وكانت ملحمة بطولية من أحرف من نور ، أما الاحتلال الأمريكي والبريطاني والقوات المتحالفة معهم للعراق نتج عنه أكثر من ستين ألف شهيد حسب احصائيات مختلفة وكانت هزيمة منكرة مرغت أنف هذين الجيشين بالتراب مما عجل بهروبهم خلال وقت قياسي رغم أنهم أعلنوا في بداية احتلالهم أنهم يريدون البقاء طويلا في العراق ، وجعله نموذجا خاصا من صنع أيديهم .

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: الويل لنا..التنافس على تحريك أرجوحة المجهول!

لا أحد في هذا العالم الغريب بطبعه، يمكن له أن يتنبأ بمستقل بشرة آخذة في الضمور والعناد المستعصي على الفهم! كيف لا! وجل دول العالم تتبجح بكلمات ومفاهيم حقوقية تمجد جبروت أنانية الإنسان، بل وترسم معالم خبيثة مخالف تماما لكل القيم الإنسانية للتي تعد منبعا لاستمرارية الحياة على وجه الأرض

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: الغزيون في الخارج أعصابٌ متوترة وقلوبٌ مضطربة

لم يكن هذا حالهم ليلة السبت فقط، وإنما هذه هي حالتهم العامة منذ اليوم الأول للعدوان، وإن كانت ليلة السبت هي الأصعب والأشد وطأةً عليهم، بسبب انقطاع التواصل بينهم وبين أهلهم في غزة، وعجزهم التام عن معرفة ما يجري فيها، وتساؤلاتهم الكثيرة دون إجاباتٍ شافيةٍ، أين يقصف العدو ومن يستهدف، وهل سقط شهداء، ومن هم، وكم عددهم، ومن أي عائلةٍ هم، وهل تم استخراج جميع من كانوا في المبنى الذي تعرض للقصف، أم ما زال هناك أحدٌ مفقودٌ أو تحت الركام، خاصةً أنهم كانوا يشاهدون صور القصف المهول والمرعب الذي تنقله بعض الشاشات الفضائية.

قراءة المزيد

مصطفى اللداوي يكتب: لك الله يا غزة الأبية في ليلة السبت الدموية

غرقت غزة من شمالها إلى جنوبها في الظلام الدامس، وغابت الصورة واسودت شاشات التلفزة، وتوقفت أجهزة البث وتعطلت وسائل التواصل الاجتماعي، وسكت الإعلاميون، وحار المراسلون، وعجز النشطاء والفاعلون عن التواصل، وانقطعت الاتصالات بين الأسر والعوائل، وقلق الفلسطينيون على أهلهم، ولم يناموا ليلتهم، وبقوا يقظين لا تغمض عيونهم، ولا ترتاح عقولهم، وتضطرب قلوبهم وجلاً وخوفاً.

قراءة المزيد

عادل رضا يكتب: فوزي المجادي…مبتسما؟

استشهد القائد فوزي المجادي، بعد عملية فدائية نفذها ضد موقع عسكري إسرائيلي، قرب مستوطنة “مسكاف عام” شمالي فلسطين المحتلة، في الرابع من يونيو 1989 وهو يمثل لدينا قيمة وقامة كبيرة وقدوة لمن يعيش “هم المسؤولية” الوطنية والقومية.

قراءة المزيد

منير الحردول يكتب: ما قبل بداية صافرة النهاية..زحف التاريخ وذهول الجغرافيا

لا يمكن للعقل إلا أن يستفز نفسه ويستنفر خلاياه، أمام هذا الهول الكبير الذي أرهق ولا زال يرهق أسس وأمجاد الوهم المصنوع، بل بنيت عليه الحضارة البشرية والعالم الرأسمالي، وأفرغ المفاهيم المرتبطة بالعولمة من أسسها، المبنية على الهيمنة الاقتصادية، والسياسية الثقافية من جوهرها، المشكوك أصلا في ماهيتها الأخلاقية والعدلية، بين مختلف الأقطار والقارات وشعوبها المتنوعة في كل شي.

قراءة المزيد