مقتل 38 من مقاتلي تنظيم “داعش” في الباغوز

الشرق الأوسط – التلغراف

أعلنت قوات سوريا الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، مقتل 38 من مقاتلي تنظيم “داعش”، خلال هجوم تدعمه الولايات المتحدة على آخر جيب للمتشددين بشرق سوريا بعد قصف شديد للمنطقة مساء الإثنين.

وعاد الهدوء إلى الباغوز ولم تظهر أي دلائل على تجدد القتال صباح اليوم، بعد أن أظهرت لقطات لتلفزيون “رويترز” قصفا عنيفا استهدف الجيب بالصواريخ فاندلعت النيران بداخله.

والجيب هو آخر قطعة أرض يسيطر عليها التنظيم المتشدد الذي طرده خصوم من بينهم تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة على مدى السنوات الأربع الماضية من الأراضي التي كانت تحت سيطرته في العراق وسوريا.

وفرضت قوات سوريا الديمقراطية حصارا على الباغوز استمر أسابيع لكنها أجلت مرارا الهجوم النهائي للسماح بإجلاء آلاف المدنيين ومن بينهم زوجات وأبناء مقاتلي داعش.

لكنها استأنفت الهجوم أخيرا يوم الأحد مدعومة بضربات جوية من التحالف.

وقال مصطفى بالي رئيس المكتب الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية إن قيادة القوات أكدت مقتل 38 من مقاتلي التنظيم.

وكتب على “تويتر” يقول، إن ثلاثة من أفراد القوات قتلوا وأصيب عشرة بجروح. وأضاف أن المتشددين أطلقوا صاروخين فيما يشير إلى أن التنظيم ما زال يقاوم.

وشنت طائرات مقاتلة تابعة للتحالف 20 غارة جوية فدمرت مركبات عسكرية وتحصينات دفاعية ومستودعين للذخيرة وموقع قيادة تابعين للتنظيم المتشدد.

وقال مسؤول دفاعي أمريكي، إن واشنطن لا تعتقد أن هناك قيادات للتنظيم في الباغوز وتفيد تقديراتها بأن القيادات انتقلت لمكان آخر في إطار تحول التنظيم إلى أساليب حرب العصابات.

وما زال التنظيم ينشط في مناطق نائية ويعتقد على نطاق واسع أنه سيظل يمثل تهديدا أمنيا محتملا.

ونُقل القسم الأكبر ممن تم إجلاؤهم من أراضي تنظيم داعش الآخذة في الانكماش إلى مخيم للنازحين في الهول بشمال شرق سوريا وتقول الأمم المتحدة إن ظروف المعيشة في المخيم ”صعبة للغاية“.

وتقول الأمم المتحدة إن المخيم المصمم لاستيعاب 20 ألف شخص يؤوي الآن أكثر من 66 ألفا.

وأثار دفاع الكثير من الفارين باستماتة عن داعش، خاصة الأجانب منهم، تحديا أمنيا وقانونيا وأخلاقيا معقدا.

واتجهت الأنظار إلى هذه القضية يوم الجمعة بوفاة رضيع شاميما بيجوم الشابة البريطانية التي غادرت بلادها وهي صغيرة السن للانضمام للتنظيم المتشدد.

شكرا للتعليق على الموضوع