رضا فياضي: المهرجان هو المكان الأنسب لمشاهدة الأعمال السينمائية

تقارير – التلغراف : تعدّ المهرجانات من أفضل الأماكن لتبادل وجهات النظر كما أنها الفرصة الأمثل للموزّعين ليشاهدوا نخبة الأعمال السينمائية. وفي هذا الصدد يعتبر مهرجان أفلام الاطفال واليافعين المكان الأنسب لعرض آخر الافلام.

وبحسب المكتب الاعلامي لمهرجان أفلام الأطفال واليافعين الدولي الـ32، قال (رضا فياضي) ممثل أفلام الاطفال واليافعين في مقابلة له مع وكالة انباء “ايسنا” و”التلغراف” بشأن حالة عرض افلام الاطفال واليافعين: لدى افلام الاطفال واليافعين فرصة جيدة ليتم شراؤها، ولكن لا يعتبر لطريقة عرضها أهمية خصوصا  لدى المستثمرين والممولين حيث لا يكترثون  لهذا النوع من الأفلام.

وأضاف هذا الممثل والمخرج السينمائي الايراني البارز: شاركت سابقا  في الكثير من المهرجانات الخاصة بالاطفال وحصلت على العديد من الجوائز  ولكن لم يتم عرض عدة أفلام خاصة بي. وهذه المسألة لا تنطبق على حالتي فقط إنما هنالك عدة أفلام ذات جودة عالية تحاكي عالم الأطفال لكن لا يتم عرضها على عامة الناس.

أكمل فياضي تصريحاته: تبرز وظيفة السينما وفعاليتها في مدى انعكاسها وقبولها لدى عامة الناس،  فعلى سبيل المثال حاز فيلم (الضربة الفنية) من إخراج (غلام رضا رمضاني) على هذا النصيب الجيد فقد استطاع جذب عامة الناس كما أني لاحظت نجاح عمله وتمكن من جذب الكثير من الجماهير للسينما لمشاهدته، كما تم الإشادة به في مهرجان أفلام الأطفال واليافعين الدولي، بقية الأفلام أيضاً بحاجة لمثل هذا النجاح بشرط أن يتم عرضها بشكل رائع على الشعب.

وأشار الممثل «رضا فياضي» الى أهمية مهرجان أفلام الأطفال واليافعين، قائلا: تعتبر المهرجانات المكان الأنسب لتبادل وجهات النظر كما أنها الفرصة الأمثل للموزّعين ليشاهدوا نخبة الأعمال السينمائية. علاوة على أنها تساهم في عرض الآثار السينمائية بشكل أفضل. وقال: في الواقع يعدّ مهرجان أفلام الاطفال و اليافعين المكان الأمثل لعرض الافلام السينمائية.

وتابع قائلا: أيضا في القسم الدولي الخاص بمهرجان أفلام الأطفال واليافعين فإن المشترين والموزّعين الأجانب سيشاركون في المهرجان وقد يرغبون في شراء الأفلام وبهذه الطريقة سيتم معرفة جودة الأعمال السينمائية كما سيتسنّى للسينما الإيرانية التعامل مع السينما الخاصة بباقي دول العالم وهذه تعد نقطة إيجابية لصالح المهرجان.

وفيما يتعلق بمساهمة المهرجان بالنشر السينمائي لأعمال الأطفال، قال الممثل البارز في المجموعة التلفزيونية (هادي وهدى): لدى المهرجان القدرة على المساهمة وإيجاد الطريقة المناسبة لنشر الأفلام في نهاية المطاف. كما بإمكانهم عرض أفلام المهرجان في التراث الثقافي وعدة أماكن ثقافية في إيران ليساهموا في زيادة مشاهدات هذه الأعمال.

وعرّج فياضي على المواضيع التي يجب طرحها في أفلام الأطفال والناشئين، قائلا: من المفترض أن يتم صنع الفيلم بما ينسجم مع ذوق الأطفال وعليه أن يحاكي مشاكلهم ويعلّمهم كيفية التغلب على هذه المشاكل. حيث ينطبق هذا بشكل خاص على أفلام اليافعين، لأن مرحلة الناشئة تعتبر أصعب مرحلة في حياة كل شخص كما من المهم للغاية التحدث عن مشاكل البلوغ، مثل الإدمان أو المشاكل التي يواجهها المراهقون خلال هذه المرحلة العمرية، وفي اعتقادي أنه إذا انفصلت أفلام الأطفال عن أفلام المراهقين وتم إنتاج أفلام بناءاً لما تتطلّب إحتياجاتهم، فإنه وبدون أدنى شك ستحدث أمور تصبّ في صالح هذه السينما.

يشار إلى أن فعاليات النسخة الـ32 من مهرجان أفلام الأطفال و اليافعين الدولي ICFF في إيران بإدارة «عليرضا تابش» تنطلق من تاريخ 19 أغسطس حتى الـ26 من الشهر ذاته لعام 2019 بعرض الأفلام الروائية الطويلة، الروائية القصيرة  و أفلام الرسوم المتحركة الطويلة منها و القصيرة في مدينة إصفهان التاريخية.

شكرا للتعليق على الموضوع