الجزائر كباقي دول العالم عليها ما عليها ولها ما لها في التموقع ضمن المضمار مع القارة الإفريقية بصدد رهان كبير وفرصة ثمينة بواسطة ما تعمل فيه دولة الجزائر إتجاه القارة فهي دائما كانت وما تزال تساهم وتعاون وتتساهل مع الأخطاء وتصحح الزلات حفاظا على تطور إفريقية وترقية وتوعية الشعوب والمجتمعات لأنها تدرك بفضل قناعتها الراسخة في نهاية المطاف أن الشعوب باقية وهي الغالبة مهما طال الزمن. “أنا حرة في الجزائر انتهى زمن العبيد” تذكرني عبارات هذه الأغنية لميريام ماكيبا ماما أفريقيا التي منحت لها الجنسية الجزائرية بعد نفيها من جنوب إفريقيا.