سعاد سلام تكتب: عودة لخصله رسولنا الكريم لذوقيات الحياه وأحياء ما مات في ايام ذي الحجة


Notice: Undefined variable: commenttitle in G:\PleskVhosts\teleghraph.net\httpdocs\wp-content\plugins\facebook-comments-plugin\class-frontend.php on line 88

جاءت أفضل ايام عند الله وهى ايام العشر ذي الحجه وهي فرصة لرجوع الانسان الي بصله رسولنا الكريم والعودة مرة أخرى الي كتاب الله وسنه رسولناﷺ والعودة الي ما اوصانا به في تعاملنا مع بعضنا البعض من حب الخير للغير والتسامح والتغافل عن تنغيص حياه بعض بأفعال تضر و توقيع الناس في بعضها بنقل الكلام والوقيعة بين الناس، فبدلا من أن  تحب للغير ما تحبه لنفسك في أن تسعي لقضاء حوائج الناس و أن تسهل حياه البعض علي قدر استطاعتك وأن تبتسم في وجه اخيك لتكسب صدقه

 أن تتقرب من رسول الله بافعال ترضيه بان تراعي مشاعر الآخرين  و أن تتكلم بالحسنى، عن إماطة الطريق وازاله مايعيق الطريق، لماذا أصبحت الناس جلياطة  في ردها وأفعالها وسلوكياتها لا تراعي مشاعر الآخرين بل تؤذي مشاعر الناس برد بارد ساقع بعيد كل البعد عن وصايا رسولنا الكريم اين سلوكيات البشر من محبه وبشاشه وتحيه الناس بافضل ما عندك بحسن الخلق لتكون مع الرسول لماذا بعض الناس من الشعوب ومنهم بعضا من الشعب المصري سلوكياتهم تغيرت واصبحت سلوكيات بارده جافه ليس بها دفىء وحرارة الماضي الجميل

لماذا سلوكيات البشر تغيرت وخرج أسوأ ما فينا، هل ضغوط الحياه غيرت من مفاهيم وسلوكيات البشر؟!..هل الغلاء المعيشي الطاحن جعل الناس تتصرف بعداء وجفاء وعدم مراعاه لمشاعر الآخرين واحراج الاخر واللامبالاه لجرح اشخاص امام الناس ؟واصبح كل انسان لا يسعي الا لمصلحته الشخصية وعملا بمبدأ انا ومن بعدى الطوفان، لماذا سلوكيات البشر تغيرت الي الاسوأ!؟.. ونحن لدينا بصله للعوده وهى كتاب الله وسنه حبيبة محمدﷺ وقدعلمنا رسول الله ﷺ  ذوقيات الحياه التي غابت في زحمة الحياه  عن حياه بعض البشر  التى هي قدوة لنا نقتضي بها في يوميات حياتنا منهاقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (‌لَا ‌يَدْخُلُ ‌الْجَنَّةَ ‌نَمَّامٌ) (متفق عليه)، النمام يوقع الخصومة والقطيعة بين الناس نتيجة نقل الكلام  قال النَّبي -صلى الله عليه وسلم-: (أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ)، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: (صَلَاحُ ذَاتِ البَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ البَيْنِ هِيَ الحَالِقَةُ) (رواه الترمذي، وصححه الألباني)وصلاح ذات البين هي التوفيق والصلح وإزالة الخصومة والشقاق بين المتخاصمين، والتحذير من ترك الخصومات والشحناء دون إصلاح.

وفي حديث رواه أبو داود بسنده أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ  والذي نفسي بيده لاتدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولاتؤمنوا حتي تحابوا افلا ادلكم علي أمر اذا فعلتموه تحاببتم في افشواالسلام بينكم،أين أفعال الناس من هذا الحديث الشريف، وقال تعالي (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها او ردوها) [النساء:86]، أن الله  يحب من عباده أن يجودوا ويكثروا من الفضل، وزيادة على الواجب، لأنه كلما زاد في العمل الصالح زاد في الحسنات، فهو خير له، فان قول  العلماء أن الرد واجب علي من سلم عليه..و أن لم يفعل فانه خالف أمر الله في قوله فحيوا بأحسن منها او ردوه

و قال ﷺ: “الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء”، واين نحن من أحاديث رسولنا الكريم في رحمه بعضنا البعض ؟ومخالفة ما أوصي به للناس وماذا نقول له يوم القيامة وماذا نقول للواحد الأحد وكيف نقف بين يديه ونحن نحاسب علي كل كلمة وكل فعل، ومخالفة كل ما أوصي به الرسول ﷺومن أقوال رسولنا الكريم قال ﷺ: “ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة، “ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته”،و “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”و “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه،و”من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة..ومن يسّر على معسر، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة.. ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة..والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه”صحيح مسلم، كل هذه الوصايا والأحاديث أليست كافية للعودة إلي الطريق الصحيح لماذا الشيطان طغي علي أفعال البشر وجعلهم يبعدون كل البعد عن الطريق الواضح الصريح في العودة إلي الفطرة بكل ما فيها من نقاء ومحبه وود وتسامح واخاء وتعاون وحب الخير لبعضنا البعض ومساعدة بعضنا البعض في كل امور حياتنا..افشوا السلام بينكم لتنعمون، فعودو الي ما اوصانا به رسولنا الكريم لتنعموا بالدنيا والاخرة.

اقرأ للكاتبة

سعاد سلام تكتب: جامعة القاهرة في عصرها الذهبي

شكرا للتعليق