لن يحكمني ملثم… لأن الأوطان تُبنى بالشرعية لا بالأقنعة
لم يكن بعض الرجال في التجربة الفلسطينية مجرّد عابرين في دهاليز السلطة أو موظفين في سجلات الدولة، بل كانوا مدارس فكرية متحركة تحمل الوطن بوصفه مشروعا أخلاقياً قبل أن يكون جغرافيا ورسالة تاريخية قبل أن يكون حدوداً وأسلاكا ومن بين تلك الشخصيات التي صاغت حضورها في الوعي الوطني بصمت العارفين وصلابة المؤمنين برز ذلك القائد والمفكر والمناضل الذي جمع بين الثورة والإدارة وبين الفكر والميدان وبين الاقتصاد بوصفه علما والتحرر بوصفه قدراً لا يقبل التأجيل.
قراءة المزيد

