لبنى نويهض تكتب : عام جديد

يقدّم علم الإيزوتيريك في سلسلة مؤلفاته ومحاضراته العامة، منهجًا معرفيًّا ونهجًا عمليًّا يعرّف المرء إلى نفسه، بإيجابياتها وسلبياتها. فيبدأ “ورشة العمل” للتخلص من “قبائل السلبيات” في نفسه، واكتساب بديلها الإيجابي. فتتحرر النفس مثلًا من التسلط، العنجهية، الغرور، الكره، الخيانة، حب السيطرة، التكبر، التعصب، الانغلاق على أنواعه. وكلّ سلبية في النفس هي نقيض الخير فترسخ “اللاخير” فيها، فتكون “قنبلة موقوتة” للصراعات على أنواعها.

قراءة المزيد