حسين بابان يكتب: الرسائل المبطنة في المحتوى الموجه

هذا الأسلوب يجهله الكثيرون لكنه متبع وواضح، فأنا في عالم الكتابة والإعلام منذ وقت طويل، وأعرف أن كل كلمة يُحسب لها ألف حساب ولا تمر بسهولة “مرور الكرام”، خصوصًا أن فئة الصغار والمراهقين كبيرة، وهناك من يريد غسل أدمغتهم وتشكيلها حسب مزاجه وأفكاره و” الغاية تبرر الوسيلة”

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: الشمس الساطعة وثروة الطاقة المهدرة

من الحلول المهمة أيضًا ربط جزء من هذه الأنظمة بالشبكات الكهربائية المحلية، بحيث يتم احتساب الكهرباء المنتجة وخصم قيمتها من فاتورة المستهلك وفق آلية عادلة تحقق المنفعة للطرفين، وبهذه الطريقة يمكن للمواطن تخفيض نفقاته بينما تستفيد شبكات الكهرباء من مصادر طاقة إضافية و نظيفة.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: الإنترنت المجاني..حلم قد يغيّر وجه العالم

من جهة أخرى لم تُبدِ شركات الإنترنت العالمية خوفًا من فكرة هذا الشاب أو معارضةً لها، ولم تتجه إلى القضاء لإيقاف ما يريد تحقيقه رغم أن هذا القطاع تقدر قيمته بمليارات الدولارات ويضم أعدادًا هائلة من العاملين، فمن لا يرغب في الحصول على خدمة الإنترنت المصحوبة بالإعلانات يمكنه التوجه إلى شركات الإنترنت واختيار الخدمة التي تناسب احتياجاته واستخداماته.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: ثقافة الإسراف في زمن المناسبات

لماذا لا نعود إلى الماضي الجميل، حيث كان الناس ينفقون من أموالهم لرسم الابتسامة على وجوه الآخرين، أفعال وتصرفات عظيمة وراقية تدل على التكافل والخير والمحبة بين جميع فئات المجتمع المختلفة ، وهذا النوع من الإنفاق كلنا نؤيده ونطالب به الصغير قبل الكبير، فقد كانوا يطعمون الجائع بولائم فيها كل ما لذ وطاب، ويدفعون الأموال للشباب المقبلين على الزواج ويشاركونه حتى فرحه، ويسقطون الديون عن الآخرين حتى لا تتأذى عائلاتهم ويلاحقون قانونيا ، وحتى من لم يكن يملك مبلغًا كبيرًا من المال، كان يجمع ممن يعرفهم من أقارب وأصدقاء وجيران ويتفق معهم على القيام بأمر فيه خير لفرد أو عائلة.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: تحويل الأفكار البحثية إلى مشاريع منتجة

دعوني أُذكِّر بما حدث مع “بيل غيتس” رائد صناعة البرمجيات، إذ كان يستقطب طلابًا جامعيين حديثي التخرج رغم محدودية خبرتهم العملية ويجتمع بهم بين الحين والآخر ثم يترك لهم مساحةً واسعةً للعمل والإبداع، ومع مرور الوقت كانت تُطرح نسخٌ مطوَّرة من نظام «ويندوز» الذي أسهم في إدخال أجهزة الحاسوب إلى معظم بيوت العالم، وأحدث ثورةً تكنولوجيةً كبرى كان لها أثرٌ بالغ في مسيرة التطور الإنساني.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: ترامب عدو الاقتصاد العالمي

جدير بالذكر أن الأحداث تتصاعد، لأن الكونغرس الأمريكي بات أغلب أعضائه ينتقدون ويرفضون قرارات الرئيس ترامب خصوصًا الاقتصادية منها، كما انضم إليهم عدد من القضاة الفيدراليين، إذ رفض أحدهم قراره المتعلق بشمول دول معينة بالتعرفة الجمركية، بينما رفض قاضٍ آخر قراراته المتعلقة بالهجرة.وأخيرًا جاء الإعلام ليوجه له انتقادات حادة، حتى إنه بات يرفض الإجابة عن أسئلة بعض المراسلين المشهورين لاختلافهم معه.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: عصر الأسلحة المصغرة

المضحك المبكي في الأمر أنني أجد بعض الدول حتى يومنا هذا يقومون بإبرام صفقات بمبالغ فلكية لشراء أسلحة تقليدية، ولنقل أرخص الطائرات الحربية القديمة الخارجة من الخدمة قد تبدأ من حوالي خمسة وأربعين ألف إلى ستين ألف دولار للطائرات التدريبية أو القديمة جدًا مثل Aero L-29 Delfín ، أما المقاتلات الأشهر مثل MiG-21 فقد تبدأ من حوالي ثلاثمائة ألف إلى أربعمائة وخمسين ألف دولار حسب الحالة والتجهيز، وأنا اؤكد للجميع بأن ثمن طائرة واحدة فقط يكفي لإنشاء مصنع متكامل بأعلى المواصفات “للأسلحة المصغرة”.

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: أنتون ليفي.. نبي الشيطان

توفى “أنتون ليفي” في منتصف التسعينات، تاركا وراءه الكثير من الجدل حتى في داخل عائلته نفسها، فأبنته الكبرى تركت ديانة أبيها لتتجه إلى ديانة شيطانية أخرى تشرف هي عليها مع مجموعة تعرفهم في المانيا، وأبنته الآخرى أسست كنيسة شيطانية أخرى في ولاية متبعة نفس أسلوب أبيها في إثارة الجدل والرأي العام، أما أعز أصدقاء “أنتون ليفي” فبقى يدير كنيسة صديقه وهو نشيط جدا عبر شبكة الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي .

قراءة المزيد

حسين بابان يكتب: شبابنا والفكر التقليدي

أن سألت السواد الأعظم من شبابنا سوف يقولون لك نريد الوظيفة الحكومية أولا وأخيرا، وأن وجدت من يغرد خارج السرب وعددهم قد لا يتجاوز الخمسة بالمائة، فهم يريدون الحصول على قروض بنكية و البدأ بمشروع والمشروع أيضا ليس بالمميز والمغري والكل قام بتنفيذه من قبل و أحتمال الخسارة أكبر من الربح بنسبة لا يستهان بها.

قراءة المزيد