لبنى نويهض تكتب : عام جديد

يقدّم علم الإيزوتيريك في سلسلة مؤلفاته ومحاضراته العامة، منهجًا معرفيًّا ونهجًا عمليًّا يعرّف المرء إلى نفسه، بإيجابياتها وسلبياتها. فيبدأ “ورشة العمل” للتخلص من “قبائل السلبيات” في نفسه، واكتساب بديلها الإيجابي. فتتحرر النفس مثلًا من التسلط، العنجهية، الغرور، الكره، الخيانة، حب السيطرة، التكبر، التعصب، الانغلاق على أنواعه. وكلّ سلبية في النفس هي نقيض الخير فترسخ “اللاخير” فيها، فتكون “قنبلة موقوتة” للصراعات على أنواعها.

قراءة المزيد

لبنى نويهض تكتب: المعرفة الإنسانية مشعل نورٍ لإيقاظ الخير في الإنسان

مَن ينظر بتجرّد كلّي إلى الأحداث الصاخبة والشرور الذي يشهدها كوكب الأرض، يستشف الصورة القاتمة التي آلَ إليها الإنسان ويعاين الدَرك الأسفل الذي انحدرت إليه المجتمعات… ففي هذا الزمن العاصف الذي فقدَ فيه الإنسان مكانته الإنسانية في الوجود، يحتاج المرء أكثر ما يحتاج إلى “مشعل نور”، إلى معرفة إنسانية أصيلة يبعث كطائر الفينيق شعلة الخير في داخله… فتتَطهر القلوب، تتعافى المجتمعات وترتقي إنسانيًّا وحضاريًّا من جديد.

قراءة المزيد

قدم مركز علم الإيزوتيريك محاضرة بعنوان “الإنسان، إبداعُ خلق واُعجوبة حياة”

نظمت جمعية أصدقاء المعرفة البيضاء-علم الإيزوتيريك، محاضرة للأستاذة لبنى نويهض، بتاريخ 18 كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٣، في مركز الجمعية في

قراءة المزيد

لبنى نويهض تكتب: جرعة من الحبّ والوعي “اللقاح الأنجع لكل وباء”

على مشارف العام الجديد، يترقب البشر في أقطاب العالم اللقاح المنتظر لفيروس كورونا. فتراهم يتنفسون الصعداء وفي داخلهم أمل جديد بعام أفضل… وكأنّ هذا اللقاح هو “العصا السحرية” التي تُحصن البشرية وكوكب الأرض بمناعة عجيبة، فتنتفي الأمراض والويلات والكوارث والمآسي…

قراءة المزيد