كان نتنياهو يقف على منصة يفترض أن تكون مساحة للحوار بين الدول بينما كانت مقاعد عديدة تخلو تباعاً ولا يعني ذلك أن جميع الوفود التي غادرت القاعة تحمل موقفاً سياسياً موحداً تجاه إسرائيل أو الحرب أو القضية الفلسطينية، كما أن بقاء وفود أخرى لا يمكن تفسيره تلقائياً باعتباره تأييداً لكل ما ورد في الخطاب غير أن المشهد، في حد ذاته عكس حجم التوتر السياسي والدبلوماسي المحيط بحكومة الاحتلال الاسرائيلية وحربها المستمرة.