منير الحردول يكتب: الصيف الحارق على القلب
القتل والحروب والنزاعات تكاد لا تنتهي في التاريخ والتاريخ المؤرخ للجنس البشري، فالقتل والتشريد والتجويع والاغتصابات والانتقام كلها مآسٍ تحرق القلب لمن له قلب حقًا.
قراءة المزيدالقتل والحروب والنزاعات تكاد لا تنتهي في التاريخ والتاريخ المؤرخ للجنس البشري، فالقتل والتشريد والتجويع والاغتصابات والانتقام كلها مآسٍ تحرق القلب لمن له قلب حقًا.
قراءة المزيدكما أن الفقر لم يسبق له أن كان عيبا أبدا ، العيب هو أن تشير إلى أبناء الفقراء حتى وإن كان ذلك بغير قصد، تشير لهم بصفات أو إيحاءات تجعل أحاسيسهم وأفكارهك تجنح صول الكراهية والحقد وهكذا دواليك.
قراءة المزيدهذا دون الحديث عن خطر داهم يتم تجاهله عمدا بأنانية مفرطة، هي العيش وكفى! فما التغير المناخي وتقلص سمك طبقة الأوزون والتغيرات العميقة لباطن الأرض، وظهور خلل بنيوي في التوازن البيولوجي، لدليل آخر على أن عهد المجهول قد بدأ فعلا! بدأ في ظل غفلة إنسان جاهل يسعى لتلبية رغباته البهيمية ليس إلا.
قراءة المزيدوها هو الحسد والترصد المرضي وغلق الأبواب في وجه النجاح آخذ في الزحف على النفوس، بين الإخوة والاخوات والأصدقاء والأسر، بل وبين الأفراد والجماعات..هذا واقعنا..
قراءة المزيدالتاريخ يعيد نفسه بقوة زحفه على المساحات الجغرافية، غير مبال بالحدود الوهمية، التي أحدثها الفكر البشري، بهدف صد الحركات السكانية وتحويل الأرض المشتركة إلى أسلاك شائكة
قراءة المزيدالعلم بتطوراته المحدودة، رغم اندهاش بشر لم يخترق بعد حق طبيعة فهم السفر عبر الزمن وتفسير تحركات ما وراء الماديات. علم أثبت وبالمنطق مكونات جسم هذا البشر الذي تجتمع فيه جزيئيات الغبار الكوني، الذي يؤكد وبالملموس أن هذا المخلوق الآدمي ليس ولن يكون من كوكب الأرض أبدا.
قراءة المزيدفي زمن كثرت فيه الكوارث والحروب النزاعات، انحرافات قد تعصف بالبشرية جمعاء، بل قد ترميهم في رداهات مرتبطة بتحديد الأصل والنوع..يتساءل المرء عن مآل مصير البشر..في ظل تغيرات كثيرة تقع من حولنا هنا وهنا.. تؤثر فينا كبشر.. الكثير الكثير..
قراءة المزيدهناك أناس يأكلون من عرق جبينهم، يرفضون التسول وطلب العون، رغم الخصاص، يقاومون الحياة بالديون، التقشف، الصبر المؤلم، لم يفكروا أبدا في أكل اموال الناس أو التحايل عليهم أو استفزاز الناس بهدف الحصول على المال بطرق مجانبة لأخلاق التربية، كالرشوة والاختلاس والتزوير والكذب والضحك على البسطاء بطرق اقل ما يقال عنها أنها مؤلمة!
قراءة المزيدإن التسابق المحموم بين الشرق والغرب، بين حضارات لازالت التاريخ يحرك فيها هواجس الشك التي تكاد لا تنتهي، ريبة تدفع بكل قوة وأفكار مفكرين وصناع القرار في الكثير من الأحيان، تدفع صول الخوف من عودة الزمن القديم، العودة للخضوع المخزي في الكثير من الأحيان! تارة أخرى، بأسماء وعناوين مختلفة، غالبيتها يندرج في مفاهيم مقرونة بالعقيدة والتحضر والإنسانية والمجد وهكذا دواليك.
قراءة المزيدلعل من أسباب عدم قدرة اللغة العربية الفصيحة هى إيجاد موطئ لها ضمن اللغات المتداولة في قمة الهرم على المستوى العالمي، المستويات المتدنية للتنمية في جميع المجالات للدول الناطقة بها. وهو ما يمكن أن نسميه تراخيا. بعد زمن حضاري أسال لعاب مفكري الغرب، ودفعهم لتعلم هذه اللغة القائمة الذات، والنهل من أمهات كتب الفكر الاسلامي. ومن بين أسباب النكوص اللغوي للأمة:
قراءة المزيد