ثمانية أعضاء يمكنك العيش بدونها؟
هناك 8 أعضاء في جسم الإنسان يمكننا العيش من دونها
قراءة المزيدهناك 8 أعضاء في جسم الإنسان يمكننا العيش من دونها
قراءة المزيدشيّع عشرات الآلاف من أبناء شعبنا الفلسطيني الأبي وفي المقدمة منهم قيادات الفصائل الفلسطينية ظهر اليوم الجمعة الموافق 18/11/2022م في مخيم الثورة مخيم جباليا شمال قطاع غزة بموكب مهيب تقشعر له الأبدان وتخلج له جنبات الصدور، وتلين العين دموع على رحيل شهداء عائلة أبو ريا في مصابهم الجلل والذين بلغ عددهم واحد وعشرين شهيد ارتقوا إلى العلا إثر حريق كبير شب في منزلهم الكائن في منطقة تل الزعتر خلال احتفال العائلة برب الأسرة العائد بعد غياب.
قراءة المزيدكنيسة القيامة بالقدس تعد قبلة الناظرين من كل أنحاء العالم المسيحي
قراءة المزيدمتابعة حية وممتعة لمباراة مصر وبلجيكا، مباراة ودية ، بث مباشر
قراءة المزيدالمغرب يجمع بين عمر كمال وروان بن حسين ويسار وعادل أصيل وهند زيادي في حدث ضخم
قراءة المزيدارتفاع الأسعار خاصة للمواد الأساسية واختلال القدرة الشرائية يعود بالأساس إلي عدة عوامل و من أهمها التضخم المالي و تجميد الزيادة في الأجور. كذلك والأهم هو بداية رفع الدعم التدريجي عن تلك المواد تحت ما يعرف إصلاحات هيكلية للقطاع الخاص وغياب اليد الخفية للدولة لتحقيق التوازن بالأسواق.
قراءة المزيدمنصور جهاني – التلغراف: من المقرر عرض الفيلم الوثائقي “المنزل الصامت”، الذي سيكون مرآة للمجتمع الإيراني من إخراج “فرناز جورابشيان” و”محمد رضا جورابشيان” في قسم المسابقة الرئيسية لمهرجان “ایدفا” السينمائي الدولي الخامس والثلاثين في هولندا، وسيقوم مخرجوه بتقديم حضور هذا الحدث المرموق، كما منع مخرج هذا الفيلم من مغادرة البلاد.
قراءة المزيدهناك علاقات زوجية باءت بالفشل بسبب عدم الاحترام المتبادل، فإذا رغبت العشرة مع أي شخص كائن من كان يتصف بالاحترام فسوف تدوم هذه العشرة، ولا يمكن أن تنتهي، وحتى إذا شاءت الظروف والأقدار وتم الانفصال تبقى الذكرى الجميلة في النفوس.
قراءة المزيدلقد كان قرار قطر استضافة مونديال 2022 قرار اقتصادي كارثي منذ الوهلة الأولى لعوامل جغرافية ومناخية واقتصادية وإنسانية، وبداية الخطأ ينطلق من الجغرافية الصغيرة والتي لا تلائم هذا الحدث الرياضي الكوني، حيث تبلغ مساحة مساحة قطر 11.521 كم² بينما مساحة محافظة صنعاء 11.877 كم² أي أن المحافظة اليمنية أكبر من مساحة قطر
قراءة المزيدتلك القضية هي في عمقها تعبير عن أزمة ما بعد الحداثة التي ألقت بظلالها الدامية على العالم أجمع والمنبثقة من رحم الحداثة الغربية، حيث قتل الأبرياء دون وخز من ضمير قد أضحى خصيصتها المركزية، والإفراط في القتل والإبادة على نطاق واسع عبر استخدام أسلحة ما بعد حداثية متطورة لا تفرق بين أطفال وشيوخ ونساء، وتبني الكثيريين مواقف سلبيىة عبر إلقاء اللوم دوماً على الضحية، وإن كانت هناك مواقف ايجابية فلا تعدو كونها إدانات كلامية لا أكثر، واستشراء مبدأ المصلحة البراجماتية والنفعية السياسية، فالمواقف يجري تقديرها بمقياس الربح والخسارة، فطالما لن أستفيد فلما أتدخل؟
قراءة المزيد