عادل السعدني يكتب: اسبوع التوعية بمخاطر الارهاب

ففي الاول من يناير من كل عام خصص مجلس وزراء الداخلية العرب اسبوعاً للتوعية من مخاطر انتشار الفكر المتطرف والجماعات الارهابية على التنمية ،حيث تعمل الجماعات الارهابية على استغلال الجائحة وما صاحبها من استنفار للأجهزة الأمنية لمواجهة الوباء لتعمل تلك الجماعات على التخطيط لتنفيذ عمليات ارهابية ومخططات لاستقطاب العناصر الجديدة وعمليات اختراق للمواقع الرسمية وقرصنتها، بل وصل الأمر الى محاولة استخدام الفيروس نفسه كسلاح بيولوجي ضد الأجهزة الأمنية والشخصيات العامة ،وهى المخططات التي كانت الأجهزة الأمنية العربية لها بالمرصاد وحالت دون ارتكاب تلك الجماعات لتلك المخططات القذرة.

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: من أجل بطولة ناجحة

أيام قليلة وتحتفي مصر المحروسة بعرسها الرياضي الأول في عام 2021 فتستضيف خلال الأيام القادمة بطولة كأس العالم لكرة اليد للرجال السابعة والعشرين وفي صريح العبارة أكتب مقالي هذا أولا لأرفع القبعة لجموع السادة المسؤولين وعلى رأسهم الراعي الأول لنا الرئيس السيسي الذي يصر على أن مصر قوية رغم كل الرياح العاتية ،هذا لأنه بالرغم من أنه يحارب في أكثر من جبهة ما بين الارهاب وما بين كورونا التي شنت هجومها على العالم في أواخر العام قبل الماضي فيصر على إقامة جميع الفعاليات والاحتفالات والبطولات في مواعيدها المقررة.

قراءة المزيد

أسامة آل تركي‎ يكتب: القلوب المتحجرة

تابعت مشهد رهيب من خلال التلفاز، فلم أتمالك نفسي من شدة الحزن، فالمشهد محزن فعلا، حيث يظهر طفل عراقي يحتضن أخيه الميت بسبب الجوع والبرد، والناس من حوله تحاول تقديم المساعدة له، فما فائدة تلك المساعدة المالية ونحن نرى مشهدا تقشعر له الأبدان يودع فيه الأخ أغلى الناس في الدنيا

قراءة المزيد

مصطفى التوني يكتب: حكاية أبو جلد تخين

بينما أجلس مع أحد أصدقائي على المقهى نتجاذب أطراف الحديث إذا بهاتفه يرن، فرد فإذا به أحد أصدقائه فأخبره أنه يجلس على المقهى وأني معه فأتى وجلسنا نكمل حديثنا وفجأة قال لي هو مش أنت بتكتب؟ فقلت أكتب ماذا؟
قال: أنا متابع مقالاتك وعلشان كدة لما عرفت أنك موجود على القهوة أتيت ودار بيننا الحوار التالي:

قراءة المزيد

ندى معوّض تكتب: كيف نفهم الكسل ونحوّله إلى نشاط وحيوية

عندما قررت البحث في موضوع الكسل، تفاجأت حين لم أجد مقالًا علميًا ذو قيمة يتحدّث في الموضوع، بل صُعقت عندما وجدت بأن العلم يعزّي الكسولين إذ لا ذنب لهم في كونهم كسولين، فيعزو العلم الكسل (laziness) إلى الوراثة والتركيبة الجينية وطريقة توزيع هرمون الدوبامين في أقسام الدماغ…

قراءة المزيد

ياسمين مجدي تكتب: أين عقولكم وضمائركم؟

هل هذا يعقل يا شباب؟ أين عقولكم؟ أين ضمائركم ؟ أيعقل عدم وعي هؤلاء الكبار بخطورة هذا الفيروس اللعين فعندما نذهب لعملنا نضع أيدينا على قلوبنا لأن نعود سالمين لا يصيبنا هذا الفيروس ولكن إذا كان الشباب الكبير لا يعي كل تلك الخطورة فماذا نفعل مع الأطفال الصغار ؟لا أعرف كيف لا تفهموا أيها الشباب تلك الحملات التي تذاع هنا وهناك من أجل التحذير من هذا القاتل ألم تروا يا سادة كم من أشخاص توفوا من مختلف الأعمار حتى الأطفال الصغار بهذا الفيروس اللعين و أنتم فاقدي الوعي؟.

قراءة المزيد

مصطفى التوني يكتب: يارب دبرها من عندك

بينما أقف في الصف لأداء صلاة الفجر يقف بجواري رجل من أحبابنا المسنين فهم دائما من يتقدمون الصفوف في صلاة الفجر بعد أن نسي الشباب أن العزة والحصانة والتوفيق وعناية الله تحفظ أصحاب هذه الصلاة، لكن شغلتهم جوالاتهم ومواقعهم وابتغوا فيها التوفيق فحاد أكثرهم عن الطريق وضل أكثرهم سبيل التوفيق

قراءة المزيد

أسامة آل تركي‎ يكتب: أضيئوا أرواح الناس

بعد سنة من الحزن والمآسي وما خلفته جائحة كورونا من ندوبا اقتصادية واجتماعية، قررت أن أستهل مقالتي مع بداية العام الجديد بالكلمة الطيبة وتأثيرها على النفوس، فالكلام الطيب يضيء أرواح الناس، نعم فنحن بحاجة إليه، يقول المصطفى عليه أزكى الصلاة والسلام (الكلمة الطيبة صدقة) والإنسان يستطيع أن يخرج الكلمة الطيبة مثلما يخرج المسيئون كلمة السوء، الأولى تؤجر عليها والثانية تؤثم عليها، وقد كان سيد الخلق يوصف بأنه حلو الكلام وعذب الحديث وطيب المعشر، وقد نزلت عليه الآية الكريمة “وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ.”

قراءة المزيد

عادل السعدني يكتب: طفرة في قطاع الطاقة المصري

يعد قطاع الطاقة من اهم القطاعات الاقتصادية في عالم اليوم، فهو ركيزة اساسية من ركائز التنمية، وقد شهد القطاع النفطي في مصر كغيرة من القطاعات الاخرى نشاطاً كبيراً سواء في عمليات الاكتشاف والتنقيب أو الانتاج وتحديث وتطوير بيئة العمل على مستوى البنية التحتية الصناعية والعامل البشرى الذى تمتلك فيه مصر خبرات كبيرة.

قراءة المزيد